الولايات المتحدة تنشر أسلحة ليزر في عملية غضب ملحمية ضد الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية في الشرق الأوسط: تقرير

(منفعتن- لايف مينت) تواصل حطام الأسلحة الإيرانية السقوط عبر الشرق الأوسط مع نشر القوات الأمريكية وحلفائها أنظمة الأقمار الصناعية المتقدمة والأدوات السيبرانية وتقنيات الليزر، وفقًا لتقارير صحيفة نيويورك بوست.

ذكرت الصحيفة أن أسلحة الليزر من الجيل الجديد تم استخدامها كجزء من عملية إبيك فيوري، التي بدأت في 28 فبراير، على الرغم من أن السلطات الأمريكية والإسرائيلية لم تؤكد علنًا نشر الليزر.

** تابع التحديثات الحية حول أخبار حرب الولايات المتحدة وإيران هنا

مدمرة البحرية الأمريكية مجهزة بنظام هليوس

عرضت مقاطع فيديو أصدرها القيادة المركزية الأمريكية تظهر مدمرة بحرية أمريكية تعمل بنظام الليزر عالي الطاقة المدمج مع جهاز التشويش والمراقبة (HELIOS).

يتميز النظام برأس قابل للتوجيه قادر على توجيه “شعاع مكثف ومركز” من الطاقة لتعطيل الطائرات بدون طيار والتهديدات الجوية الأخرى.

وفقًا للصحيفة، تم تصميم السلاح لتوفير دفاع قائم على السفن ضد الأنظمة الجوية غير المأهولة.

لم تؤكد أو تنكر البحرية الأمريكية أو المسؤولون الإسرائيليون الاستخدام التشغيلي لليزر في الحملة.

نظام الحديد الإسرائيلي يُنسب إلى حوادث الحدود

تُظهر مقاطع فيديو من حدود إسرائيل ولبنان على ما يُقال انفجارات صواريخ في الهواء بعد وقت قصير من إطلاقها.

وقد نسب المراقبون العسكريون بشكل غير رسمي ذلك إلى نظام الليزر المتقدم الإسرائيلي المعروف باسم حديد، على الرغم من أن قوات الدفاع الإسرائيلية لم تؤكد علنًا نشره في العملية.

صُمم النظام لاعتراض الصواريخ والقذائف قصيرة المدى قبل وصولها إلى أهدافها.

ضربات مبكرة هائلة وتدمير الصواريخ

وفقًا للصحيفة، خلال الـ 72 ساعة الأولى من الحملة:

  • تم ضرب 1700 هدف بواسطة القوات الأمريكية.

  • تم تدمير أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ إيرانية، وهو ما يعادل نصف المخزون المبلغ عنه لإيران.

  • تم تعطيل العشرات من منصات الإطلاق الأخرى.

  • تم تدمير مئات الصواريخ قبل إطلاقها.

** اقرأ أيضًا** | لماذا يجب على الكونغرس الأمريكي استعادة صلاحيات الحرب من البيت الأبيض؟ المراقبة الفضائية حاسمة للعمليات

تلعب قوات الفضاء الأمريكية، التي أُنشئت في 2019، دورًا رئيسيًا في توفير المعلومات الاستخباراتية في الوقت الحقيقي للعمليات الجوية والبحرية.

تعمل الطواقم داخل قبب الرادار، المعروفة باسم الرادوم، التي تتلقى بيانات الأقمار الصناعية الحية من أجل:

  • تتبع إطلاق الصواريخ

  • حساب المسارات

  • تحديد مناطق التأثير المحتملة

  • دعم القرارات الدفاعية والهجومية

تمكن هذه الأنظمة القوات من معرفة متى يجب أن تهاجم ومتى تتخذ الحيطة والحذر.

العمليات السيبرانية تسبق الضربات الحركية

ذكرت القيادة السيبرانية الأمريكية أنها نفذت عمليات سيبرانية قبل الضربات المادية.

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين بعد بدء عملية إبيك فيوري أن الوحدات السيبرانية استهدفت البنية التحتية الإيرانية قبل بدء الضربات الجوية.

قبل إطلاق أي نار، ضربت القيادة السيبرانية “شبكات الاتصالات وأجهزة الاستشعار” بهدف “إرباك، وتشويش، وإرباك العدو”، حسبما قال كاين في مؤتمر صحفي.

** اقرأ أيضًا** | كم عدد طائرات شاهد الإيرانية ولماذا تعتبر مهمة جدًا؟ شرح

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت