بدأت أسواق الأسهم الأمريكية عام 2026 بمكاسب واسعة النطاق، حيث برز قطاع التعدين كأحد الأداءات المميزة إلى جانب أسهم التكنولوجيا. سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات قوية، مما يعكس التفاؤل بشأن أرباح الشركات وتغير التوقعات حول السياسة النقدية مع بداية العام.
ارتفاع المؤشرات السوقية وسط زخم إيجابي
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.26% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أسبوع، في حين تقدم مؤشر داو جونز بنسبة 0.27%. وتفوق مؤشر ناسداك 100 على كلاهما مع قفزة بنسبة 0.49%، مما يشير إلى قوة القطاعات ذات النمو المرتفع. استمرت تداولات العقود الآجلة في تعزيز النغمة الإيجابية، حيث ارتفعت عقود E-mini لمؤشر S&P في مارس بنسبة 0.23%، وارتفعت عقود Nasdaq في مارس بنسبة 0.47%، مما يوحي بأن الزخم قد يستمر في الجلسة القادمة.
قطاع التعدين يكتسب زخماً مع وصول أسعار النحاس إلى أعلى مستوى على الإطلاق
حقق قطاع التعدين أداءً استثنائياً، مدفوعاً بارتفاع أسعار السلع الأساسية. وصل سعر النحاس إلى مستويات قياسية، مدفوعاً بالتكهنات بأن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية على النحاس المكرر قد تؤدي إلى تراكم المخزون قبل فرض قيود محتملة على الواردات. أثار هذا التوجه التطلعي اندفاعاً لتأمين الإمدادات، حيث ارتفعت واردات الولايات المتحدة من النحاس في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو. استغل كبار شركات التعدين القوة السوقية، حيث قفزت شركة Hecla Mining بنسبة 8%، بينما زادت كل من شركة Newmont Mining وCoeur Mining بنسبة 3%. سجلت شركتا Freeport McMoRan وBarrick Mining ارتفاعات معتدلة وقوية بنسبة 2%، مما يعكس زخم القطاع بشكل عام.
أسهم التكنولوجيا والرقائق تدعم الانتعاش الأوسع
قدمت أسهم التكنولوجيا والرقائق الدعم لارتفاع السوق. سجلت شركة Sandisk ارتفاعاً مذهلاً بنسبة 22%، بينما قفزت Western Digital بنسبة 12% وSeagate Technology بنسبة 9%. كما حققت شركة Microchip Technology زيادة بنسبة 9% بعد رفع توقعاتها لمبيعات الربع الثالث. أضافت شركات Texas Instruments وMicron Technology وNXP Semiconductors نسباً قدرها 7% و6% و5% على التوالي. ارتفعت كل من Analog Devices وLam Research بنسبة 4%، مما يؤكد زخم القطاع بشكل عام.
عكس القوة في قطاع الرقائق تفاؤلاً بالأرباح واهتماماً متجدداً بالأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع تركيز كبار اللاعبين مثل Nvidia على تطورات سلسلة التوريد. ومع ذلك، واجهت شركات تبريد مراكز البيانات بعض الضغوط بعد إعلان Nvidia عن تقنية تبريد شرائح جديدة: انخفضت شركة Modine Manufacturing بنسبة 14%، بينما تراجعت كل من Johnson Controls International وTrane Technologies بنسبة 7% لكل منهما. تراجعت شركة Carrier Global وVertiv Holdings بنسبة 2%، حيث أعاد المستثمرون تقييم تعرضهم لقطاع حلول التبريد.
توقعات السياسة الفيدرالية وتوقعات التضخم تخلق إشارات مختلطة
كشف تعليق مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن وجهات نظر متباينة بشأن المسار المستقبلي. قدم رئيس بنك ريتشموند توم باركين توقعات متشددة قليلاً، متوقعاً أن تخفيضات الضرائب وإلغاء التنظيم قد تعزز النمو هذا العام. وأكد أن السياسة النقدية لا تزال متوازنة بحذر، مع إشارات متضاربة بين معدل البطالة والتضخم. بالمقابل، أشار محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إلى نبرة أكثر تيسيراً، موضحاً أن السياسة الحالية لا تزال مقيدة. أشار ميران إلى أن تخفيضات كبيرة في المعدلات—تتجاوز 100 نقطة أساس—قد تكون مبررة في عام 2026.
تمنح الأسواق حالياً احتمالية بنسبة 16% فقط لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 27-28 يناير، مما يشير إلى اعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على موقفه الحالي على المدى القريب.
الأسواق العالمية تصل إلى مستويات جديدة مع ارتفاع عوائد السندات
قدمت الأسهم الدولية دعماً إضافياً للأسواق الأمريكية. وصل مؤشر Euro Stoxx 50 إلى مستوى قياسي جديد، مرتفعاً بنسبة 0.22%، في حين ارتفع مؤشر Shanghai Composite إلى أعلى مستوى له منذ 10.5 سنة بنسبة 1.50%. كما سجل مؤشر Nikkei 225 الياباني رقماً قياسياً جديداً، مرتفعاً بنسبة 1.32%.
ومع ذلك، خففت زيادة عوائد السندات من حماسة السوق. ارتفع عائد سند الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 4.18%، مدفوعاً بزيادة توقعات التضخم. وصل معدل التضخم المتوقع لعشرة سنوات إلى 2.284%، وهو أعلى مستوى له خلال شهر، مما يعكس مخاوف من استمرار الضغوط السعرية. تراجعت عقود سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات في مارس مع ارتفاع العوائد، رغم أن بيانات التضخم الألمانية الأضعف من المتوقع—التي ارتفعت بنسبة 0.2% شهرياً و2.0% سنوياً—قدمت دعماً معتدلاً للسندات الأوروبية. انخفض عائد bund الألماني لمدة 10 سنوات بمقدار 2.6 نقطة أساس ليصل إلى 2.844%، بينما تراجع عائد سندات Gilt البريطانية لمدة 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.478%.
تحركات الأسهم: شركات التعدين، الرقائق، وسندات البيانات تتصدر
بالإضافة إلى أداء قطاع التعدين والرقائق، استحوذت عدة أسماء أخرى على اهتمام المستثمرين. ارتفعت شركة OneStream بنسبة 22% بعد حديث عن استحواذ مع Hg، بينما قفزت شركة Aeva Technologies بنسبة 21% بعد اختيار تقنيتها LiDAR رباعية الأبعاد لمنصة Nvidia. حققت شركة Oculis Holdings ارتفاعاً بنسبة 11% بعد تصنيفها كعلاج ثوري من إدارة الغذاء والدواء، وتقدمت شركة Zeta Global بنسبة 10% بعد إعلان شراكة مع OpenAI.
وفي قطاع الطاقة، ارتفعت شركة Vistra Corp. بنسبة 2% بعد استحواذها على محطات توليد الطاقة، بينما زادت شركة Core Scientific بنسبة 1% بعد ترقية من BTIG. واجهت الأسماء الدفاعية ضغوطاً، حيث انخفضت شركة American International Group بنسبة 7% بعد إعلان تقاعد مديرها التنفيذي، وتراجعت كل من شركتي Equifax وTransUnion بنسبة 5% وسط تعليقات تنظيمية. كما تراجعت شركات الاتصالات، حيث انخفضت شركة AT&T بنسبة 2% بعد تخفيض من محلل، وتراجعت شركة Comcast بنسبة 1% لأسباب مماثلة.
تقويم الاقتصاد لا يزال مزدحماً هذا الأسبوع
سيختبر الأسبوع القادم مرونة الاقتصاد مع إصدار مجموعة من البيانات المهمة. يوم الأربعاء، يصدر تقرير التوظيف ADP لشهر ديسمبر (متوقع زيادة 48,000)، ومؤشر ISM للخدمات لشهر ديسمبر (متوقع أن ينخفض إلى 52.3)، وفرص العمل JOLTS لشهر نوفمبر (متوقع أن ترتفع بمقدار 9,000 إلى 7.679 مليون)، وأوامر المصانع لشهر أكتوبر (متوقع أن تنخفض بنسبة 1.1% شهرياً).
يوم الخميس، يركز على الإنتاجية وتكاليف العمالة، مع توقع نمو إنتاجية القطاع غير الزراعي في الربع الثالث بنسبة 4.7%، وارتفاع تكاليف العمالة الوحدة بنسبة 0.3%، وزيادة طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 12,000 إلى 211,000.
ويختتم الجمعة الأسبوع بأهم تقرير للوظائف: من المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية في ديسمبر بمقدار 59,000، وأن ينخفض معدل البطالة إلى 4.5%، وأن تتقدم الأجور الساعة بنسبة 0.3% شهرياً و3.6% سنوياً. من المتوقع أن تسجل بدايات الإسكان وتصاريح البناء زيادات معتدلة، بينما يُتوقع أن يرتفع مؤشر ثقة المستهلك في يناير من جامعة ميشيغان إلى 53.5، مما يشير إلى أن الأسر قد تستعيد ثقتها.
بداية موسم الأرباح القادم
يفتتح تقويم الأرباح بمجموعة معتدلة: ستقوم شركات AAR وAngioDynamics وPenguin Solutions بالإعلان عن أرباحها، مما يمثل بداية موسم أرباح حاسم لفهم كيفية تنقل الشركات في ظل البيئة الاقتصادية وانتعاش قطاع التعدين الدوري.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش التكنولوجيا وارتفاع قطاع التعدين يقودان انتعاش السوق في يناير 2026
بدأت أسواق الأسهم الأمريكية عام 2026 بمكاسب واسعة النطاق، حيث برز قطاع التعدين كأحد الأداءات المميزة إلى جانب أسهم التكنولوجيا. سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات قوية، مما يعكس التفاؤل بشأن أرباح الشركات وتغير التوقعات حول السياسة النقدية مع بداية العام.
ارتفاع المؤشرات السوقية وسط زخم إيجابي
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.26% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أسبوع، في حين تقدم مؤشر داو جونز بنسبة 0.27%. وتفوق مؤشر ناسداك 100 على كلاهما مع قفزة بنسبة 0.49%، مما يشير إلى قوة القطاعات ذات النمو المرتفع. استمرت تداولات العقود الآجلة في تعزيز النغمة الإيجابية، حيث ارتفعت عقود E-mini لمؤشر S&P في مارس بنسبة 0.23%، وارتفعت عقود Nasdaq في مارس بنسبة 0.47%، مما يوحي بأن الزخم قد يستمر في الجلسة القادمة.
قطاع التعدين يكتسب زخماً مع وصول أسعار النحاس إلى أعلى مستوى على الإطلاق
حقق قطاع التعدين أداءً استثنائياً، مدفوعاً بارتفاع أسعار السلع الأساسية. وصل سعر النحاس إلى مستويات قياسية، مدفوعاً بالتكهنات بأن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية على النحاس المكرر قد تؤدي إلى تراكم المخزون قبل فرض قيود محتملة على الواردات. أثار هذا التوجه التطلعي اندفاعاً لتأمين الإمدادات، حيث ارتفعت واردات الولايات المتحدة من النحاس في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو. استغل كبار شركات التعدين القوة السوقية، حيث قفزت شركة Hecla Mining بنسبة 8%، بينما زادت كل من شركة Newmont Mining وCoeur Mining بنسبة 3%. سجلت شركتا Freeport McMoRan وBarrick Mining ارتفاعات معتدلة وقوية بنسبة 2%، مما يعكس زخم القطاع بشكل عام.
أسهم التكنولوجيا والرقائق تدعم الانتعاش الأوسع
قدمت أسهم التكنولوجيا والرقائق الدعم لارتفاع السوق. سجلت شركة Sandisk ارتفاعاً مذهلاً بنسبة 22%، بينما قفزت Western Digital بنسبة 12% وSeagate Technology بنسبة 9%. كما حققت شركة Microchip Technology زيادة بنسبة 9% بعد رفع توقعاتها لمبيعات الربع الثالث. أضافت شركات Texas Instruments وMicron Technology وNXP Semiconductors نسباً قدرها 7% و6% و5% على التوالي. ارتفعت كل من Analog Devices وLam Research بنسبة 4%، مما يؤكد زخم القطاع بشكل عام.
عكس القوة في قطاع الرقائق تفاؤلاً بالأرباح واهتماماً متجدداً بالأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع تركيز كبار اللاعبين مثل Nvidia على تطورات سلسلة التوريد. ومع ذلك، واجهت شركات تبريد مراكز البيانات بعض الضغوط بعد إعلان Nvidia عن تقنية تبريد شرائح جديدة: انخفضت شركة Modine Manufacturing بنسبة 14%، بينما تراجعت كل من Johnson Controls International وTrane Technologies بنسبة 7% لكل منهما. تراجعت شركة Carrier Global وVertiv Holdings بنسبة 2%، حيث أعاد المستثمرون تقييم تعرضهم لقطاع حلول التبريد.
توقعات السياسة الفيدرالية وتوقعات التضخم تخلق إشارات مختلطة
كشف تعليق مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن وجهات نظر متباينة بشأن المسار المستقبلي. قدم رئيس بنك ريتشموند توم باركين توقعات متشددة قليلاً، متوقعاً أن تخفيضات الضرائب وإلغاء التنظيم قد تعزز النمو هذا العام. وأكد أن السياسة النقدية لا تزال متوازنة بحذر، مع إشارات متضاربة بين معدل البطالة والتضخم. بالمقابل، أشار محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إلى نبرة أكثر تيسيراً، موضحاً أن السياسة الحالية لا تزال مقيدة. أشار ميران إلى أن تخفيضات كبيرة في المعدلات—تتجاوز 100 نقطة أساس—قد تكون مبررة في عام 2026.
تمنح الأسواق حالياً احتمالية بنسبة 16% فقط لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 27-28 يناير، مما يشير إلى اعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على موقفه الحالي على المدى القريب.
الأسواق العالمية تصل إلى مستويات جديدة مع ارتفاع عوائد السندات
قدمت الأسهم الدولية دعماً إضافياً للأسواق الأمريكية. وصل مؤشر Euro Stoxx 50 إلى مستوى قياسي جديد، مرتفعاً بنسبة 0.22%، في حين ارتفع مؤشر Shanghai Composite إلى أعلى مستوى له منذ 10.5 سنة بنسبة 1.50%. كما سجل مؤشر Nikkei 225 الياباني رقماً قياسياً جديداً، مرتفعاً بنسبة 1.32%.
ومع ذلك، خففت زيادة عوائد السندات من حماسة السوق. ارتفع عائد سند الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 4.18%، مدفوعاً بزيادة توقعات التضخم. وصل معدل التضخم المتوقع لعشرة سنوات إلى 2.284%، وهو أعلى مستوى له خلال شهر، مما يعكس مخاوف من استمرار الضغوط السعرية. تراجعت عقود سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات في مارس مع ارتفاع العوائد، رغم أن بيانات التضخم الألمانية الأضعف من المتوقع—التي ارتفعت بنسبة 0.2% شهرياً و2.0% سنوياً—قدمت دعماً معتدلاً للسندات الأوروبية. انخفض عائد bund الألماني لمدة 10 سنوات بمقدار 2.6 نقطة أساس ليصل إلى 2.844%، بينما تراجع عائد سندات Gilt البريطانية لمدة 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.478%.
تحركات الأسهم: شركات التعدين، الرقائق، وسندات البيانات تتصدر
بالإضافة إلى أداء قطاع التعدين والرقائق، استحوذت عدة أسماء أخرى على اهتمام المستثمرين. ارتفعت شركة OneStream بنسبة 22% بعد حديث عن استحواذ مع Hg، بينما قفزت شركة Aeva Technologies بنسبة 21% بعد اختيار تقنيتها LiDAR رباعية الأبعاد لمنصة Nvidia. حققت شركة Oculis Holdings ارتفاعاً بنسبة 11% بعد تصنيفها كعلاج ثوري من إدارة الغذاء والدواء، وتقدمت شركة Zeta Global بنسبة 10% بعد إعلان شراكة مع OpenAI.
وفي قطاع الطاقة، ارتفعت شركة Vistra Corp. بنسبة 2% بعد استحواذها على محطات توليد الطاقة، بينما زادت شركة Core Scientific بنسبة 1% بعد ترقية من BTIG. واجهت الأسماء الدفاعية ضغوطاً، حيث انخفضت شركة American International Group بنسبة 7% بعد إعلان تقاعد مديرها التنفيذي، وتراجعت كل من شركتي Equifax وTransUnion بنسبة 5% وسط تعليقات تنظيمية. كما تراجعت شركات الاتصالات، حيث انخفضت شركة AT&T بنسبة 2% بعد تخفيض من محلل، وتراجعت شركة Comcast بنسبة 1% لأسباب مماثلة.
تقويم الاقتصاد لا يزال مزدحماً هذا الأسبوع
سيختبر الأسبوع القادم مرونة الاقتصاد مع إصدار مجموعة من البيانات المهمة. يوم الأربعاء، يصدر تقرير التوظيف ADP لشهر ديسمبر (متوقع زيادة 48,000)، ومؤشر ISM للخدمات لشهر ديسمبر (متوقع أن ينخفض إلى 52.3)، وفرص العمل JOLTS لشهر نوفمبر (متوقع أن ترتفع بمقدار 9,000 إلى 7.679 مليون)، وأوامر المصانع لشهر أكتوبر (متوقع أن تنخفض بنسبة 1.1% شهرياً).
يوم الخميس، يركز على الإنتاجية وتكاليف العمالة، مع توقع نمو إنتاجية القطاع غير الزراعي في الربع الثالث بنسبة 4.7%، وارتفاع تكاليف العمالة الوحدة بنسبة 0.3%، وزيادة طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 12,000 إلى 211,000.
ويختتم الجمعة الأسبوع بأهم تقرير للوظائف: من المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية في ديسمبر بمقدار 59,000، وأن ينخفض معدل البطالة إلى 4.5%، وأن تتقدم الأجور الساعة بنسبة 0.3% شهرياً و3.6% سنوياً. من المتوقع أن تسجل بدايات الإسكان وتصاريح البناء زيادات معتدلة، بينما يُتوقع أن يرتفع مؤشر ثقة المستهلك في يناير من جامعة ميشيغان إلى 53.5، مما يشير إلى أن الأسر قد تستعيد ثقتها.
بداية موسم الأرباح القادم
يفتتح تقويم الأرباح بمجموعة معتدلة: ستقوم شركات AAR وAngioDynamics وPenguin Solutions بالإعلان عن أرباحها، مما يمثل بداية موسم أرباح حاسم لفهم كيفية تنقل الشركات في ظل البيئة الاقتصادية وانتعاش قطاع التعدين الدوري.