شهدت أسواق المعادن الثمينة أسبوعًا قويًا، حيث قفزت عقود الذهب ويعقوب الذهب الفوري بنسبة تجاوزت 1.9% ليستقر حول 4,597.37 دولار للأونصة، بينما اقتربت عقود الذهب الأمريكية من مستويات 4,605.04 دولار للأونصة بارتفاع 2.4%، محققة بذلك أعلى مستويات لها خلال جلسات التداول الآسيوية.
هذا الارتفاع الملحوظ جاء في السياق الذي شهد الأسبوع الماضي مكاسب إجمالية تجاوزت 4%، حيث استفاد الذهب من الطلب المتزايد على أصول الملاذ الآمن في بيئة غير مستقرة.
البيانات الاقتصادية تعزز التوقعات بتراجع الفائدة
كان لتقرير سوق العمل الأمريكي الذي صدر يوم الجمعة دور محوري في دعم أسعار الذهب. أظهر التقرير إضافة 50,000 وظيفة فقط خلال ديسمبر، وهو رقم أقل بشكل ملموس من التوقعات التي كانت تتوقع 66,000 وظيفة جديدة. على الرغم من انخفاض معدل البطالة إلى 4.4%، فإن المؤشرات الإجمالية تشير إلى تباطؤ واضح في نمو التوظيف.
يرى محللو المؤسسات المالية أن هذا التباطؤ، رغم ما قد يحمله من إشارات إيجابية بشأن الأجور، يبرر توقعات أكثر توسعية بشأن تخفيضات أسعار الفائدة. السياسة النقدية المرتفعة حاليًا قد تواصل التراجع بشكل تدريجي إذا استمرت إشارات سوق العمل في الضعف.
التوترات الجيوسياسية تدعم جاذبية الملاذات الآمنة
إلى جانب العوامل الاقتصادية، يلعب العامل الجيوسياسي دورًا حاسمًا في دعم أسعار عقود الذهب. تصاعدت الأوضاع في الشرق الأوسط مع تقارير عن احتجاجات حادة في إيران، فيما تزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بتطبيق عقوبات ضد القواعس العسكرية الأمريكية.
كما ارتفعت مستويات الخلاف بين الولايات المتحدة وفنزويلا نتيجة لفرض عقوبات اقتصادية وإجراءات متعلقة بشحنات النفط، مما أسفر عن زيادة الطلب على أصول آمنة كالذهب في محافظ المستثمرين.
المؤشرات الاقتصادية المنتظرة
يترقب السوق صدور عدة بيانات اقتصادية هامة خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير:
مؤشر أسعار المستهلكين (الثلاثاء): يعتبر من أهم مؤشرات التضخم
مبيعات المنازل الجديدة (الثلاثاء): تشير إلى حالة قطاع البناء والعقارات
هذه البيانات ستوفر للأسواق مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية، وبالتالي تأثيرها على اتجاهات أسعار عقود الذهب خلال الفترة القادمة.
الخلاصة
استمرار الضغوط على أسعار الفائدة من جهة والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى يجعل آفاق سوق الذهب إيجابية، مع احتمالية استمرار الأداء القوي طالما بقيت هذه الظروف قائمة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عقود الذهب تحقق مكاسب قوية بفضل بيانات التوظيف الأضعف والقلق الجيوسياسي
الأداء الصعودي يستمر للمعادن النفيسة
شهدت أسواق المعادن الثمينة أسبوعًا قويًا، حيث قفزت عقود الذهب ويعقوب الذهب الفوري بنسبة تجاوزت 1.9% ليستقر حول 4,597.37 دولار للأونصة، بينما اقتربت عقود الذهب الأمريكية من مستويات 4,605.04 دولار للأونصة بارتفاع 2.4%، محققة بذلك أعلى مستويات لها خلال جلسات التداول الآسيوية.
هذا الارتفاع الملحوظ جاء في السياق الذي شهد الأسبوع الماضي مكاسب إجمالية تجاوزت 4%، حيث استفاد الذهب من الطلب المتزايد على أصول الملاذ الآمن في بيئة غير مستقرة.
البيانات الاقتصادية تعزز التوقعات بتراجع الفائدة
كان لتقرير سوق العمل الأمريكي الذي صدر يوم الجمعة دور محوري في دعم أسعار الذهب. أظهر التقرير إضافة 50,000 وظيفة فقط خلال ديسمبر، وهو رقم أقل بشكل ملموس من التوقعات التي كانت تتوقع 66,000 وظيفة جديدة. على الرغم من انخفاض معدل البطالة إلى 4.4%، فإن المؤشرات الإجمالية تشير إلى تباطؤ واضح في نمو التوظيف.
يرى محللو المؤسسات المالية أن هذا التباطؤ، رغم ما قد يحمله من إشارات إيجابية بشأن الأجور، يبرر توقعات أكثر توسعية بشأن تخفيضات أسعار الفائدة. السياسة النقدية المرتفعة حاليًا قد تواصل التراجع بشكل تدريجي إذا استمرت إشارات سوق العمل في الضعف.
التوترات الجيوسياسية تدعم جاذبية الملاذات الآمنة
إلى جانب العوامل الاقتصادية، يلعب العامل الجيوسياسي دورًا حاسمًا في دعم أسعار عقود الذهب. تصاعدت الأوضاع في الشرق الأوسط مع تقارير عن احتجاجات حادة في إيران، فيما تزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بتطبيق عقوبات ضد القواعس العسكرية الأمريكية.
كما ارتفعت مستويات الخلاف بين الولايات المتحدة وفنزويلا نتيجة لفرض عقوبات اقتصادية وإجراءات متعلقة بشحنات النفط، مما أسفر عن زيادة الطلب على أصول آمنة كالذهب في محافظ المستثمرين.
المؤشرات الاقتصادية المنتظرة
يترقب السوق صدور عدة بيانات اقتصادية هامة خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير:
هذه البيانات ستوفر للأسواق مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية، وبالتالي تأثيرها على اتجاهات أسعار عقود الذهب خلال الفترة القادمة.
الخلاصة
استمرار الضغوط على أسعار الفائدة من جهة والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى يجعل آفاق سوق الذهب إيجابية، مع احتمالية استمرار الأداء القوي طالما بقيت هذه الظروف قائمة.