شهدت أسواق المعادن الثمينة تصعودًا حادًا خلال التداولات الآسيوية، مع تجاوز أسعار الذهب الفوري حاجز 4,597.37 دولار للأونصة برفع قدره 1.9%، فيما سجلت العقود الآجلة الأمريكية 4,605.04 دولار للأونصة بارتفاع 2.4%. هذا الصعود يعكس إعادة تقييم المستثمرين لآفاق السياسة النقدية الأمريكية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية.
مؤشرات سوق العمل تعيد رسم خريطة التوقعات
البيانات الوظيفية التي صدرت أمس الجمعة أظهرت تباطؤًا ملموسًا في نمو فرص التوظيف الأمريكي. الاقتصاد أضاف 50,000 وظيفة فقط مقابل توقعات تشير إلى 66,000، وهو ما يعادل انحرافًا سالبًا بحوالي 24%. هذا الأداء الضعيف يتناقض مع التنبؤات السابقة ويعزز الحالة المحيرة في سوق العمل.
من جهة أخرى، انخفض معدل البطالة إلى 4.4%، وهو مؤشر على استقرار نسبي. لكن محللي ING يشددون على أن هذه الأرقام تخفي واقعًا أعمق: سوق العمل شهد تباطؤًا واضحًا لا يمكن تجاهله خلال عام 2025، مما يعطي مزيدًا من الشرعية لموقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن مراجعة أسعار الفائدة نحو الأسفل.
دور التوترات الجيوسياسية في دعم الطلب على الملاذ الآمن
تجاوزت مكاسب الذهب الأسبوعية 4% في ظل بيئة جيوسياسية متوترة. في إيران، وثّقت التقارير مقتل أكثر من 500 شخص خلال احتجاجات معارضة، وأطلقت طهران تحذيرات حول احتمالية استهداف المنشآت العسكرية الأمريكية إذا تدخل الرئيس ترامب لدعم المتظاهرين.
بالتوازي، اشتدت الخلافات بين واشنطن وكاراكاس. فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة وشددت عمليات الاستيلاء على شحنات النفط الفنزويلي، ما أثار قلقًا متزايدًا في الأسواق بشأن الاستقرار الإقليمي والإمدادات الطاقية.
هذا المناخ من عدم اليقين يعزز الطلب التقليدي على الذهب كملاذ آمن وتخزين قيمة، خاصة مع تراجع جاذبية الأصول المالية المخاطرة.
سيناريو متوقع: المزيد من التخفيضات التدريجية
المحللون يتفقون على أن الحفاظ على سياسة نقدية تقييدية بمستويات معتدلة يبرر مسارًا تدريجيًا لخفض أسعار الفائدة. الاحتياطي الفيدرالي قد يجد نفسه مضطرًا للمزيد من الخطوات التيسيرية للحفاظ على توازن الاقتصاد في مواجهة تباطؤ سوق العمل والضغوط الخارجية.
يراقب المستثمرون بحذر بيانات التضخم الأمريكية القادمة يوم الجمعة المقبل، مع مراقبة تصريحات كبار مسؤولي البنك المركزي للحصول على إشارات واضحة حول توقيت ومعدل التخفيضات المتوقعة.
البيانات الاقتصادية الحرجة المرتقبة (12-16 يناير)
المؤشرات التالية ستحظى باهتمام السوق المكثف هذا الأسبوع:
أي مفاجأة في هذه البيانات قد تعيد تشكيل توقعات السوق بشأن مسار السياسة النقدية والطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والعملات المستقرة في الأسواق الناشئة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب يحقق قفزات قياسية بفعل توقعات خفض الفائدة والتوترات الجيوسياسية
شهدت أسواق المعادن الثمينة تصعودًا حادًا خلال التداولات الآسيوية، مع تجاوز أسعار الذهب الفوري حاجز 4,597.37 دولار للأونصة برفع قدره 1.9%، فيما سجلت العقود الآجلة الأمريكية 4,605.04 دولار للأونصة بارتفاع 2.4%. هذا الصعود يعكس إعادة تقييم المستثمرين لآفاق السياسة النقدية الأمريكية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية.
مؤشرات سوق العمل تعيد رسم خريطة التوقعات
البيانات الوظيفية التي صدرت أمس الجمعة أظهرت تباطؤًا ملموسًا في نمو فرص التوظيف الأمريكي. الاقتصاد أضاف 50,000 وظيفة فقط مقابل توقعات تشير إلى 66,000، وهو ما يعادل انحرافًا سالبًا بحوالي 24%. هذا الأداء الضعيف يتناقض مع التنبؤات السابقة ويعزز الحالة المحيرة في سوق العمل.
من جهة أخرى، انخفض معدل البطالة إلى 4.4%، وهو مؤشر على استقرار نسبي. لكن محللي ING يشددون على أن هذه الأرقام تخفي واقعًا أعمق: سوق العمل شهد تباطؤًا واضحًا لا يمكن تجاهله خلال عام 2025، مما يعطي مزيدًا من الشرعية لموقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن مراجعة أسعار الفائدة نحو الأسفل.
دور التوترات الجيوسياسية في دعم الطلب على الملاذ الآمن
تجاوزت مكاسب الذهب الأسبوعية 4% في ظل بيئة جيوسياسية متوترة. في إيران، وثّقت التقارير مقتل أكثر من 500 شخص خلال احتجاجات معارضة، وأطلقت طهران تحذيرات حول احتمالية استهداف المنشآت العسكرية الأمريكية إذا تدخل الرئيس ترامب لدعم المتظاهرين.
بالتوازي، اشتدت الخلافات بين واشنطن وكاراكاس. فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة وشددت عمليات الاستيلاء على شحنات النفط الفنزويلي، ما أثار قلقًا متزايدًا في الأسواق بشأن الاستقرار الإقليمي والإمدادات الطاقية.
هذا المناخ من عدم اليقين يعزز الطلب التقليدي على الذهب كملاذ آمن وتخزين قيمة، خاصة مع تراجع جاذبية الأصول المالية المخاطرة.
سيناريو متوقع: المزيد من التخفيضات التدريجية
المحللون يتفقون على أن الحفاظ على سياسة نقدية تقييدية بمستويات معتدلة يبرر مسارًا تدريجيًا لخفض أسعار الفائدة. الاحتياطي الفيدرالي قد يجد نفسه مضطرًا للمزيد من الخطوات التيسيرية للحفاظ على توازن الاقتصاد في مواجهة تباطؤ سوق العمل والضغوط الخارجية.
يراقب المستثمرون بحذر بيانات التضخم الأمريكية القادمة يوم الجمعة المقبل، مع مراقبة تصريحات كبار مسؤولي البنك المركزي للحصول على إشارات واضحة حول توقيت ومعدل التخفيضات المتوقعة.
البيانات الاقتصادية الحرجة المرتقبة (12-16 يناير)
المؤشرات التالية ستحظى باهتمام السوق المكثف هذا الأسبوع:
الثلاثاء:
الأربعاء:
الخميس:
أي مفاجأة في هذه البيانات قد تعيد تشكيل توقعات السوق بشأن مسار السياسة النقدية والطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والعملات المستقرة في الأسواق الناشئة.