تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية تعليق جميع طلبات التأشيرات لنحو 75 دولة، بحجة مكافحة المتقدمين الذين قد يشكلون عبئًا على النظام العام. عند رؤية هذا الخبر، كانت ردود فعل الكثيرين متشابهة: مرة أخرى نفس الأسلوب. تلك النغمة التي تقول "سأتوقف متى أريد، وسأفحص متى أريد" أصبحت مألوفة جدًا.
قائمة الدول المتأثرة متنوعة جدًا — هناك مناطق نزاع، ودول ذات كثافة سكانية عالية، ودول تصدير مهاجرين تقليدية، وأيضًا دول سوق ناشئة. إذا نظرت عن كثب ستكتشف أن لا يوجد منطق واضح هنا. المنطق الوحيد هو: أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها الحكم، وتغير القواعد في أي وقت، وترفع المعايير باستمرار، وتجمّد العمليات بشكل دائم.
مفهوم "العبء العام" كان من المفترض أن يكون معيارًا يمكن قياسه، وإثباته، والدفاع عنه تقنيًا. كان من المفترض أن يكون هناك معايير واضحة، وإجراءات شفافة، ونتائج متوقعة. لكن بمجرد أن يُستخدم لشرح "التعليق الشامل"، يتغير الطابع — من مراجعة تقنية إلى أداة سياسية. لا حاجة للتحقق من كل حالة على حدة، ولا تقديم أدلة، ولا تحديد الحدود، فقط عبارة "التحكم في المخاطر" تكفي لتجميد خطط الدراسة، والزيارة، والأعمال، والعلاج، والعمل لآلاف الأشخاص.
هذه هي أكثر ما يلفت الانتباه في سياسة الولايات المتحدة: التأشيرة بالنسبة لهم، ليست مجرد إذن إداري لتسهيل التنقل العالمي. بل هي أشبه بحبل سحب، متى ما أرادوا شدّه، لا يهمهم العواقب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 16
أعجبني
16
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
RektDetective
· منذ 7 س
واو، هذه المنطق، بصراحة، يعني فقط من يريد حظر شخص ما يحظره، وكلمة "العبء العام" تبدو مخيفة لكنها في الواقع مجرد سلة، يضعون فيها كل شيء.
أريد أن أسأل، هل هناك نمط معين في هذه الـ75 دولة، أم أن الأمر يعتمد فقط على المزاج؟
مرة أخرى، أداة سياسية وتتصرف بشكل غير مسؤول، عملية سوداء نموذجية، ويا للأسف لأولئك الذين ينتظرون بصعوبة للحصول على التأشيرة.
نظام التأشيرات الأمريكي، بصراحة، لقد فهمته منذ زمن — تعتقد أنه فحص إداري، لكنه في الواقع مجرد قطع العلاقات من جانب واحد.
هذه الحملة على الحظر فعلاً غير معقولة، كيف يمكن تبرير "التحكم في المخاطر" بهذا الشكل؟
التمسك بالسلطة المطلقة هكذا، على أي حال، لا يمكنك فعل شيء، فقط يمكنك أن تتعرض للحظر.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProxyCollector
· 01-15 09:51
عادوا لهذه الطريقة مرة أخرى؟ بصراحة، الأمر مجرد استغلال للسلطة، و"التحكم في المخاطر" أصبح درعًا شاملاً
على أي حال، الحد الأدنى دائمًا يتغير، اليوم عبء عام وغدًا يمكن أن يكون سببًا آخر، لا يمكن اللعب بهذه الطريقة أبدًا
هذه هي الحقيقة وراء الحراسة المركزية، علينا أن نرى هل هناك طرق أخرى للخروج من هذا الوضع
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockchainBard
· 01-15 09:48
مرة أخرى، يتصرف وكأنه يملك حديقة خلفية للعالم بأسره. القواعد تتغير بمجرد أن يقولوا ذلك، من يستطيع التحمل؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-afe07a92
· 01-15 09:40
مرة أخرى مع هذه الحيلة، فقط بحبل قاطع واحد يسيطر على جميع الناس في العالم. اعتدت على ذلك منذ زمن.
شاهد النسخة الأصليةرد0
NFT_Therapy
· 01-15 09:38
مرة أخرى يلوح بعصا عشوائية، هذه هي "الشفافية" الأمريكية... أضحك على نفسي
باختصار، عندما تحتاج السياسة، تجد ذريعة للتجميد، لا توجد معايير تقنية حقيقية، كلها ألعاب سلطة
هذه اللعبة محترفة جدًا، اليوم عبء عام وغدًا تمويل إرهابي، على أي حال، الأسباب كثيرة
الآن من لا يجرؤ على التقدم للحصول على تأشيرة أمريكية، يبدو الأمر وكأنه مقامرة... عدم اليقين قوي جدًا
حقًا، من خلال هذه العمليات، تعرف لماذا تحول الكثيرون إلى خيارات أخرى
تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية تعليق جميع طلبات التأشيرات لنحو 75 دولة، بحجة مكافحة المتقدمين الذين قد يشكلون عبئًا على النظام العام. عند رؤية هذا الخبر، كانت ردود فعل الكثيرين متشابهة: مرة أخرى نفس الأسلوب. تلك النغمة التي تقول "سأتوقف متى أريد، وسأفحص متى أريد" أصبحت مألوفة جدًا.
قائمة الدول المتأثرة متنوعة جدًا — هناك مناطق نزاع، ودول ذات كثافة سكانية عالية، ودول تصدير مهاجرين تقليدية، وأيضًا دول سوق ناشئة. إذا نظرت عن كثب ستكتشف أن لا يوجد منطق واضح هنا. المنطق الوحيد هو: أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها الحكم، وتغير القواعد في أي وقت، وترفع المعايير باستمرار، وتجمّد العمليات بشكل دائم.
مفهوم "العبء العام" كان من المفترض أن يكون معيارًا يمكن قياسه، وإثباته، والدفاع عنه تقنيًا. كان من المفترض أن يكون هناك معايير واضحة، وإجراءات شفافة، ونتائج متوقعة. لكن بمجرد أن يُستخدم لشرح "التعليق الشامل"، يتغير الطابع — من مراجعة تقنية إلى أداة سياسية. لا حاجة للتحقق من كل حالة على حدة، ولا تقديم أدلة، ولا تحديد الحدود، فقط عبارة "التحكم في المخاطر" تكفي لتجميد خطط الدراسة، والزيارة، والأعمال، والعلاج، والعمل لآلاف الأشخاص.
هذه هي أكثر ما يلفت الانتباه في سياسة الولايات المتحدة: التأشيرة بالنسبة لهم، ليست مجرد إذن إداري لتسهيل التنقل العالمي. بل هي أشبه بحبل سحب، متى ما أرادوا شدّه، لا يهمهم العواقب.