المصدر: BlockMedia
العنوان الأصلي: “놓치면 끝” FOMO 확산…금 4600달러·은 90달러로 사상 최고치
الرابط الأصلي: https://www.blockmedia.co.kr/archives/1032462
14(يوليو)، حسب التوقيت المحلي لمدينة نيويورك، شهد سوق الذهب والفضة في نيويورك ارتفاعًا حادًا في الأسعار، مسجلة أرقامًا قياسية جديدة. وسط مخاوف من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتوسع الطلب الصناعي، تضاف إلى ذلك نفسية المستثمرين “لا أريد أن أفوت(FOMO)”، مما أدى إلى دفع السوق نحو اتجاه صعودي شامل للمعادن.
في ذلك اليوم، تم تداول عقود الذهب الآجلة لشهر يناير في بورصة نيويورك للسلع(COMEX)، بزيادة قدرها 37.10 دولار للأونصة(0.81%)، ليصل سعرها إلى 4626.30 دولار. وخلال التداول، وصل السعر إلى 4647 دولارًا، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا. ويعكس ذلك ارتفاعًا بنسبة 70.5% مقارنة بأدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا.
كما استمرت أسعار الفضة في الارتفاع، حيث سجلت 90.76 دولار للأونصة، مما يضعها على أعتاب أعلى معدل ارتفاع منذ يناير 1983. منذ بداية العام، ارتفعت الأسعار بنسبة 4.5%، وارتفعت بأكثر من 150% مقارنة بالعام السابق.
ويُعتبر هذا الأداء القوي للذهب والفضة أكثر من مجرد وسيلة للتحوط من التضخم، إذ يعكس طلبًا هيكليًا وتوجهاً شرائياً شاملاً ناتجًا عن عدم اليقين السياسي. مع تزايد الإدراك بأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مهددة، تزامن ذلك مع ضعف الدولار وتزايد الطلب على الذهب.
كما أن التوترات الجيوسياسية كان لها تأثير أيضًا، حيث يتم إعادة تقييم قيمة الأصول الآمنة التقليدية مثل الذهب والفضة.
ويقول خبراء الصناعة: “لقد حولت مخاطر الجيوسياسية، وزيادة الديون العامة، وحدود التيسير النقدي، الذهب من ‘أصل تحوط دوري’ إلى ‘أصل هيكلي’،” مضيفين أن “توقعات تجاوز 5000 دولار تعتبر متطرفة بعض الشيء، لكنها تتماشى مع البيئة الحالية من الديون وارتفاع أسعار الفائدة.”
أما ارتفاع أسعار الفضة، فهو يتجاوز مجرد طبيعة الأصول الآمنة، ويعتمد بشكل كبير على الطلب الصناعي. خاصة في مجالات بناء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي(AI)، وتوسيع إنتاج السيارات الكهربائية، حيث تُستخدم الفضة كمكون رئيسي، مما يسرع من وتيرة الطلب الحقيقي.
سوق الفضة يتميز بانخفاض السيولة نسبياً، مما يجعل الأسعار تتقلب بسرعة نتيجة لتداولات تتبع الاتجاه أو استراتيجيات التحوط بالخيارات. بعد اختراق المقاومة الفنية، أصبح حركة السعر تتسم بالتعزيز الذاتي(FOMO)، مما يعزز الاتجاه الصعودي.
كما شهدت المعادن الصناعية مثل النحاس والرصاص ارتفاعات. حيث سجل النحاس في بورصة لندن للمعادن(LME)، 13,400 دولار للطن، والرصاص اقترب من 50,000 دولار، مسجلًا أرقامًا قياسية جديدة.
ويحذر بعض الخبراء من أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار المعادن قد تكون مبالغًا فيها. إذ أن عدم اليقين في العرض قد تم أخذه بعين الاعتبار بشكل كبير في الأسعار، وإذا لم يلبِ الطلب الحقيقي التوقعات، فقد تتعرض الأسعار لتصحيح.
كما يُحذر من أن تدفق المستثمرين الأفراد المدفوع بـFOMO قد يقود إلى ارتفاعات قصيرة الأمد، ولكن مع بدء خروجهم، قد تتراجع الأسعار بسرعة أيضًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
"놓치면 끝" انتشار FOMO… الذهب 4600 دولار والفضة 90 دولار إلى أعلى مستوى على الإطلاق
المصدر: BlockMedia العنوان الأصلي: “놓치면 끝” FOMO 확산…금 4600달러·은 90달러로 사상 최고치 الرابط الأصلي: https://www.blockmedia.co.kr/archives/1032462 14(يوليو)، حسب التوقيت المحلي لمدينة نيويورك، شهد سوق الذهب والفضة في نيويورك ارتفاعًا حادًا في الأسعار، مسجلة أرقامًا قياسية جديدة. وسط مخاوف من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتوسع الطلب الصناعي، تضاف إلى ذلك نفسية المستثمرين “لا أريد أن أفوت(FOMO)”، مما أدى إلى دفع السوق نحو اتجاه صعودي شامل للمعادن.
في ذلك اليوم، تم تداول عقود الذهب الآجلة لشهر يناير في بورصة نيويورك للسلع(COMEX)، بزيادة قدرها 37.10 دولار للأونصة(0.81%)، ليصل سعرها إلى 4626.30 دولار. وخلال التداول، وصل السعر إلى 4647 دولارًا، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا. ويعكس ذلك ارتفاعًا بنسبة 70.5% مقارنة بأدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا.
كما استمرت أسعار الفضة في الارتفاع، حيث سجلت 90.76 دولار للأونصة، مما يضعها على أعتاب أعلى معدل ارتفاع منذ يناير 1983. منذ بداية العام، ارتفعت الأسعار بنسبة 4.5%، وارتفعت بأكثر من 150% مقارنة بالعام السابق.
ويُعتبر هذا الأداء القوي للذهب والفضة أكثر من مجرد وسيلة للتحوط من التضخم، إذ يعكس طلبًا هيكليًا وتوجهاً شرائياً شاملاً ناتجًا عن عدم اليقين السياسي. مع تزايد الإدراك بأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مهددة، تزامن ذلك مع ضعف الدولار وتزايد الطلب على الذهب.
كما أن التوترات الجيوسياسية كان لها تأثير أيضًا، حيث يتم إعادة تقييم قيمة الأصول الآمنة التقليدية مثل الذهب والفضة.
ويقول خبراء الصناعة: “لقد حولت مخاطر الجيوسياسية، وزيادة الديون العامة، وحدود التيسير النقدي، الذهب من ‘أصل تحوط دوري’ إلى ‘أصل هيكلي’،” مضيفين أن “توقعات تجاوز 5000 دولار تعتبر متطرفة بعض الشيء، لكنها تتماشى مع البيئة الحالية من الديون وارتفاع أسعار الفائدة.”
أما ارتفاع أسعار الفضة، فهو يتجاوز مجرد طبيعة الأصول الآمنة، ويعتمد بشكل كبير على الطلب الصناعي. خاصة في مجالات بناء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي(AI)، وتوسيع إنتاج السيارات الكهربائية، حيث تُستخدم الفضة كمكون رئيسي، مما يسرع من وتيرة الطلب الحقيقي.
سوق الفضة يتميز بانخفاض السيولة نسبياً، مما يجعل الأسعار تتقلب بسرعة نتيجة لتداولات تتبع الاتجاه أو استراتيجيات التحوط بالخيارات. بعد اختراق المقاومة الفنية، أصبح حركة السعر تتسم بالتعزيز الذاتي(FOMO)، مما يعزز الاتجاه الصعودي.
كما شهدت المعادن الصناعية مثل النحاس والرصاص ارتفاعات. حيث سجل النحاس في بورصة لندن للمعادن(LME)، 13,400 دولار للطن، والرصاص اقترب من 50,000 دولار، مسجلًا أرقامًا قياسية جديدة.
ويحذر بعض الخبراء من أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار المعادن قد تكون مبالغًا فيها. إذ أن عدم اليقين في العرض قد تم أخذه بعين الاعتبار بشكل كبير في الأسعار، وإذا لم يلبِ الطلب الحقيقي التوقعات، فقد تتعرض الأسعار لتصحيح.
كما يُحذر من أن تدفق المستثمرين الأفراد المدفوع بـFOMO قد يقود إلى ارتفاعات قصيرة الأمد، ولكن مع بدء خروجهم، قد تتراجع الأسعار بسرعة أيضًا.