قولوا الحقيقة، أن أكثر العوائد استقرارًا في حسابي تأتي من أكثر التداولات ضبطًا.



مررنا بشهر كامل من عدم التداول. ليس لأننا فاتنا فرصة — فالفرص كثيرة — بل لأن هذه الفرص كلها لم تكن "مناسبة" بما يكفي. خلال تلك الفترة، كان السوق يتذبذب بشكل متكرر، وكانت العملات المختلفة تتصرف بشكل غريب، وكان هناك من يسأل في المجموعة يوميًا "هل فاتني السوق؟".

اخترنا البقاء على الحياد.

انتظرنا حتى نهاية الأسبوع، حينما ظهرت نماذج واضحة على الرسم البياني. وجدنا دعمًا يتوافق مع مستوى دعم طالما راقبناه، وتوافق حجم التداول بشكل مثالي. عندها فقط أطلقنا إشارة الدخول في المجموعة. استغرقت أكثر من أسبوع، وفي النهاية خرجنا عند مستوى جني الأرباح، محققين 80 نقطة كاملة.

على مر السنين، رأيت الكثير يخسرون أموالهم، وغالبًا لا يكون السبب تقنيًا، بل لأنهم لا يستطيعون التوقف. دائمًا يعتقدون أن عدم التداول هو إهدار للفرص، لذا يتبعون الاتجاه يوميًا ويعدلون استراتيجياتهم باستمرار. المتداولون القادرون على المنافسة، أحيانًا يظهرون قوتهم في قدرتهم على الانتظار وعدم التسرع.

تذكر شيئًا واحدًا: السوق لن يختفي، لكن رأس مالك قد يختفي في عبثية التغييرات. انتظر حتى تتضح الصورة حقًا قبل أن تتخذ قرارك، فغالبًا يكون تأثير ذلك أفضل من الانشغال بلا هدف كل يوم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت