العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اختيار ترامب المحتمل للرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي، كيفن ووش، شارك رسميًا في جلسة استماع الكونغرس مساء أمس، وأكد: خفض الفائدة مع تقليص الميزانية العمومية، مساران متوازيان، هذا المزيج الذي يبدو متناقضًا، سيغير تمامًا منطق السيولة العالمية في المستقبل.
أولاً، بدأ بتحديد شخصيته، مؤكدًا على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وصرح أن التضخم الخارج عن السيطرة في السنوات الماضية كان نتيجة فشل السياسات، وأن الثقة العامة قد استُهلكت، ويجب استعادتها، كما يجب استبدال طرق قياس التضخم القديمة، وأخذ التغيرات في الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي في الاعتبار ضمن السياسات النقدية، وعدم الالتزام بالمؤشرات القديمة بشكل جامد.
فيما يخص الميزانية العمومية، كان موقفه صارمًا: يعارض بشدة طباعة النقود بشكل متكرر وتوسيع الميزانية، ويعتقد أن التوسع المستمر في الميزانية يرفع قيمة الأصول المالية ويغني وول ستريت، بينما لا يستفيد المواطن العادي شيئًا. في المستقبل، على الاحتياطي الفيدرالي أن يخفف تدريجيًا من حجم الميزانية، ويبتعد عن التدخل في الأمور غير الأساسية، وألا يتجاوز صلاحياته في إدارة المالية العامة، وأن يركز على السيطرة على التضخم والنقد فقط. والأمر أن الاقتصاد القوي لديه القدرة على تحمل ذلك، وهناك مساحة لتقليل الحيازات تدريجيًا، مع التركيز على التخلص من الأصول المرهونة الزائدة، مع الحفاظ على وتيرة معتدلة دون التوقف المفاجئ، حتى لا يحدث انهيار في السوق.
أما بالنسبة لمعدلات الفائدة، لم يعطِ وعدًا صريحًا بخفضها على الفور، لكنه أصبح واضحًا أنه يميل إلى التيسير النقدي. وأوضح أنه لم يُجبر على خفض الفائدة من قبل ترامب، للحفاظ على استقلاليته، وأشار إلى أن خفض الفائدة سيكون مفيدًا للاقتصاد الحقيقي، على عكس التوسع المفرط في الميزانية الذي يهدف فقط إلى تغذية السوق المالية، ومع استمرار تحسين الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي وتقليل التضخم، فإن هناك مجالًا لخفض الفائدة مستقبلًا.
فكرته في الواقع واضحة جدًا: استخدام تقليص الميزانية لشد السيولة العالمية من الدولار، والسيطرة على مخاطر التضخم، ثم توفير مساحة لخفض الفائدة لدعم الاقتصاد المحلي القوي. لن يكون البنك المركزي العالمي الذي يطبع بلا حدود، بل سيجمع أدواته المالية، مع التركيز على مصلحة الاقتصاد المحلي، وهو تطبيق لاستراتيجية ترامب في السياسة النقدية.