العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تتركز الآن التركيزات الرئيسية في السوق على الاتجاه التالي بعد انتهاء صلاحية اتفاقية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران غدًا.
هل ستستمر المفاوضات في التهدئة وتخفيف التوتر، أم ستتصاعد الخلافات مرة أخرى ويشتعل الصراع من جديد، ليصبح ذلك أكبر متغير في الوقت الحالي.
حاليًا، وصل ممثلو الجانب الأمريكي إلى باكستان، لكن الجانب الإيراني لم يشارك بعد في الجولة الثانية من المفاوضات، وما إذا كان الطرفان سيعودان إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى، هو الذي يحدد بشكل مباشر اتجاه مشاعر السوق على المدى القصير.
بسبب عدم اليقين في الأخبار الجيوسياسية، لا تزال السوق تتسم بالتذبذب والتماسك، ويظل التمويل العام في حالة ترقب، والجميع ينتظرون أن تتضح الأمور.
على مستوى العمليات، يُنصح في المرحلة الحالية بالاعتماد على استراتيجيات الدخول والخروج السريع على المدى القصير.
من خلال هيكل تسوية الرموز، يظهر أن التمويل الصاعد يسيطر على البيتكوين والإيثريوم وسولانا، مع تركز أكبر للرموز في الإيثريوم وسولانا، والدعم الصاعد أقوى نسبياً.
لكن من الجدير بالذكر أن تدفقات الأموال الصافية لصناديق التشفير ETF خرجت أمس بحوالي 22 مليون دولار، مما يدل على أن المؤسسات تتخذ نفس النهج الحذر، وتنتظر وضوح الوضع بين الولايات المتحدة وإيران قبل أن تتخذ قرارات استثمارية محددة.
حتى مع انتعاش السوق أمس، لم تتلاشَ بعد المخاطر المحتملة، ولا تزال هناك متغيرات قائمة.
رأيي الشخصي لا يزال يميل إلى الحذر والحيطة: إذا عادت الصراعات للتصعيد بعد انتهاء صلاحية اتفاقية وقف إطلاق النار غدًا، فإن الأسواق المالية العالمية ستشهد تقلبات، ومن الصعب أن يظل سوق التشفير بمنأى عن ذلك، ومن المرجح أن يتأثر بمشاعر المخاطر ويضعف مرة أخرى، لذا يجب توخي الحذر الشديد عند إدارة المراكز.