بصراحة، هذه اللعبة تسمى الخيارات، بعد فترة تشبه جدول الميزانية: المشتري يدفع يوميًا "رسوم تأخير الجدول الزمني"، وإذا لم يتحرك يتم استهلاك قيمة الوقت تدريجيًا؛ والبائع يشبه من يتلقى رسوم الإدارة، يبدو مريحًا من الخارج، لكن عند وقوع مشكلة يكون هو المسؤول عن العمل الإضافي، وكل مخاطر النهاية تقع على عاتقه. مؤخرًا، قبل وبعد ترقية/صيانة الشبكة الرئيسية السائدة، كان الجميع يتساءلون في المجموعة عما إذا كان المشروع سينتقل، وأنا لست متأكدًا، لكن عدم اليقين هذا بحد ذاته مكلف جدًا — المشتري يرغب في المقامرة، والبائع يلتقط ببساطة قسط التأمين بصمت. على أي حال، أريد أن أطرح سؤالًا قبل أن أصوت الآن: من سيعمل، ومن سيتحمل المسؤولية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت