هذا الأسبوع قمت بعمل صيانة لنظام لعمل صديقي الخاص بالجمبري


مساعده الذكي يساعده في إدارة الحسابات، الصحة، والتسوق. يتم تلقائيًا استيراد بيانات ساعة أبل إلى قاعدة البيانات، ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات وتحيةه كل صباح
خلال عملية الصيانة، اكتشفت شيئًا واحدًا: بناء سير عمل للذكاء الاصطناعي للآخرين ومبني لنفسي يختلفان كثيرًا من حيث الصعوبة. عندما أستخدمه بنفسي، العديد من المعلومات العامة عن الذكاء الاصطناعي التي أكون على علم بها لا أكتبها على الإطلاق. وعندما يستخدمه شخص آخر، تتحول تلك المعلومات إلى أخطاء 🐛🐛
الجزء الذي أخصص له أكبر وقت ليس في كتابة الكود، بل في ترجمة عادات استخدامه إلى قواعد يمكن للذكاء الاصطناعي قراءتها. كيف أصنف الحسابات، كيف أتعامل مع عملات الشراء، وما نوع التقارير الصحية التي أريد رؤيتها
لديّ طائر صغير حلمه هو "أن يكون لدى شخص واحد فريق ذكاء اصطناعي"، وأكبر اكتشاف لي هذه المرة هو أنه يجب إجراء مقابلات تفصيلية مع المستخدمين لكي يتمكن الذكاء الاصطناعي من الاقتراب حقًا من حياتهم 💡
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت