‏لم يقتصر تأثير الحرب على اضطراب الأسواق فحسب، بل امتد ليطال ثروات كبار أثرياء العالم. وكان من أبرز المتضررين الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH، وأغنى رجل في أوروبا، إذ تكبّد خسائر تُقدَّر بنحو 50 مليار دولار خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الحالي 2026، وفقاً لتقديرات Forbes.



وجاء هذا التراجع الحاد بالتزامن مع هبوط سهم المجموعة بنسبة تقارب 26%، في أسوأ بداية سنوية بتاريخها، إلى جانب انخفاض الإيرادات بنحو 16% مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، بسبب أزمة الحرب وابتعاد المستهلكين عن شراء السلع الفاخرة.

ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، إذ يواصل السهم مساره الهابط بوتيرة حادة، متجاوزاً في شدته فترات أزمات كبر مثل الأزمة المالية العالمية في 2008، وجائحة كورونا، وانفجار فقاعة الإنترنت.

ونتيجة لذلك، تراجعت ثروة أرنو، الذي يمتلك نحو 50% من أسهم LVMH$، إلى جانب حصص أقلية في Hermès وBirkenstock، من ذروة بلغت 233 مليار دولار إلى نحو 151 مليار دولار حالياً.

وبحسب تقديرات فوربس، أدى هذا التراجع إلى هبوطه إلى المركز التاسع عالمياً ضمن قائمة أثرياء العالم، بعد أن تصدرها خلال فترات متقطعة بين عامي 2019 و2024.

$BTC $GT $XRP
BTC1.48%
GT2.41%
XRP3.96%
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت