العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لم يعد بإمكانهم سحب أموالهم! بيرلايد، بلاكستون يفرض قيودًا على سحب الأموال، وول ستريت تشهد هروبًا جماعيًا!
ربما لم يولي الكثيرون اهتمامًا كبيرًا بعد، لكن مشكلة الائتمان الخاص في الولايات المتحدة بدأت تتفاقم.
مؤخرًا، نشرت وكالة رويترز خبرًا مهمًا بعنوان أن بيرلايد فرض قيودًا على سحب الأموال بسبب ارتفاع موجة السحب المستمرة على صناديق الائتمان الخاص التابعة لها. جوهر الخبر هو أن بيرلايد أعلنت رسميًا في ذلك اليوم أن صندوق الائتمان الخاص الرائد لديها HPS Corporate Lending Fund، المعروف أيضًا بـ HLEND، تلقى طلبات سحب بقيمة تقارب 12 مليار دولار، وهو ما يمثل 9.3% من صافي أصول الصندوق، متجاوزًا الحد المسموح به في عقد الصندوق البالغ 5% لكل ربع سنة. لذلك، اضطرت بيرلايد إلى تقييد السحب من الصندوق، مما أثار ضجة كبيرة في الأوساط المالية!
في الربع الأول من عام 2026، تلقى HLEND طلبات سحب بقيمة حوالي 12 مليار دولار، وهو ما يمثل 9.3% من صافي أصول الصندوق، متجاوزًا الحد المسموح به في عقد الصندوق البالغ 5% لكل ربع سنة. ونتيجة لذلك، قامت بيرلايد فقط بتسوية طلبات سحب بقيمة 6.2 مليار دولار، بينما تم تأجيل الباقي إلى الربع التالي. وهذه هي المرة الأولى منذ تأسيس الصندوق التي يتم فيها تفعيل بند الحد الأقصى للسحب بنسبة 5%.
وقد أوضحوا أن الهدف من ذلك هو تجنب حدوث اختلال هيكلي بين رأس مال المستثمرين والأجل المتوقع لقروض الائتمان الخاص التي يستثمر فيها الصندوق، وأيضًا لمنع حدوث عمليات سحب مركزة تؤدي إلى اضطرار الصندوق لبيع أصول ذات سيولة منخفضة بأسعار منخفضة، مما يضر بعوائد المستثمرين الذين يختارون البقاء.
وببساطة، هذه الصناديق ليست سهلة السحب بالكامل عند الرغبة، فهناك حد لعمليات الشراء في كل ربع سنة، وهو حوالي 5%. وهذه المرة، تفعيل بيرلايد لهذا الحد لأول مرة، يعني أن المستثمرين كانوا يخططون لاسترداد 12 مليار دولار، لكنهم في النهاية استطاعوا استرداد حوالي 6.2 مليار دولار فقط.
لا تستهينوا بالأمر، فأن تسمح مؤسسة بحجم بيرلايد لأول مرة بتجاوز حد السحب، يدل على أن السيولة في السوق أصبحت ضيقة جدًا، تمامًا كما لو أن شركة كبيرة تملك تدفقات نقدية وفيرة، وفجأة يتعرضون لطلب سحب مفاجئ، ويضطرون لتقييد عمليات السحب، وهذا يعكس حالة من التوتر الشديد.
وليس الأمر مقتصرًا على بيرلايد فقط، فصناعة الائتمان الخاص العالمية التي تبلغ قيمتها حوالي 2 تريليون دولار تواجه أيضًا ضغط سيولة جماعي. على سبيل المثال، شركة بلاكستون لديها صندوق ائتمان خاص بقيمة 820 مليار دولار، وقد رفعت حد السحب من 5% إلى 7%، وشاركت مع موظفيها في ضخ 4 مليارات دولار لتلبية طلبات السحب، وهو ضغط ليس بقليل.
كما ذكرت سابقًا، أن بلاكستون تلقت في الربع الأول طلبات سحب بقيمة 3.7 مليار دولار، وهو ما يمثل 7.9% من حصتها في الصندوق، وهذا يعكس الأزمة التي يمر بها القطاع بأكمله. الأمر يشبه أن يحاول المدير أن يضع يده على الجمر ليحافظ على العملاء، خوفًا من أن يؤدي الذعر إلى سحب جماعي وفوضى أكبر. وهذه ليست مشكلة عميل واحد فقط، بل أن صناعة الائتمان الخاص بأكملها تواجه أزمة حيث يسعى المستثمرون إلى "الهروب"، ويجب على الصناديق أن تجد طرقًا لسداد الأموال.
هناك أيضًا مؤسسة تسمى "البومة الزرقاء" تتبع أسلوبًا أكثر حدة. ففي بداية العام، قامت بإعادة شراء 15.4% من حصص صندوقها، ووقف بعض المؤسسات عمليات السحب من الصناديق بشكل مباشر.
أما صندوقها الذي تبلغ قيمته 1.6 مليار دولار، فقد ألغى ترتيب السحب الربع سنوي، وبدأ يعتمد على بيع الأصول لإعادة الأموال للمستثمرين. باعت هذه المؤسسة أصولًا بقيمة 1.4 مليار دولار من ثلاثة صناديق، وبيعت تلك الأصول لمؤسسات التقاعد والتأمين في أمريكا الشمالية، ثم أعيدت الأموال للمساهمين. وكان الحد الأقصى للسحب في السابق 5%، والآن أصبح يمكن إعادة حتى 30%.
قد يظن البعض أن هذا أكثر مرونة، لكنه في الواقع مؤشر على حالة من الذعر، حيث لا يمكنهم توفير السيولة، فيضطرون لبيع الأصول. والأصول المباعة تشمل 128 شركة و27 قطاعًا، منها 13% في قطاع البرمجيات، وهذا يربطنا بشكل غير مباشر بعالم الذكاء الاصطناعي، وسنوضح ذلك لاحقًا.
عند النظر إلى أوضاع هذه الشركات الثلاث، يتضح أن الأمر واحد، سواء كانت بيرلايد تلتزم بالقواعد، أو بلاكستون تتكفل بالمصاريف، أو البومة الزرقاء تبيع الأصول، فالمحصلة واحدة: سوق الائتمان الخاص يعاني من ضيق شديد في السيولة.
وكلما زاد الأمر سوءًا، زاد المستثمرون من رغبتهم في السحب، مما يخلق دورة مفرغة، كقطع الدومينو، فبمجرد سقوط قطعة، قد تتبعها أخرى. والأكثر وضوحًا، أن إعلان بيرلايد عن تقييد السحب أدى إلى هبوط أسهمها بأكثر من 7% في نفس اليوم، وتراجعت أسهم شركات منافسة مثل Blue Owl و Ares Management بشكل كبير، مما يعكس حالة الذعر في السوق.
هناك أيضًا بيانات تدعم ذلك، حيث أظهرت تقارير فيفوري في فبراير أن معدل السحب على الصناديق غير المدرجة من نوع "BDC" الذي تتابعه، وصل في الربع الرابع من 2025 إلى 4.5%، بعد أن كان 1.6% في الربع السابق، بزيادة تقارب 3 أضعاف.
وهذا يدل على أن المشكلة ليست في مؤسسة واحدة، بل أن قطاع الائتمان الخاص الذي يستهدف المستثمرين الأفراد يواجه ضغطًا كبيرًا، وأن الصناعة بأكملها في حالة توتر شديد.
الكثيرون قد يتساءلون، لماذا تظهر المشكلة الآن تحديدًا؟ الجواب هو أن السبب الرئيسي هو أن الاحتياطي الفيدرالي استمر في رفع أسعار الفائدة لفترة طويلة، وتأجيل خفضها، دون إصدار تصريحات واضحة.
وببساطة، الائتمان الخاص هو بمثابة "بنك شعبي" يديره مؤسسات إدارة الأصول، ويقدم قروضًا للشركات المتوسطة أو ذات الرفع المالي العالي، أو الشركات المدعومة من قبل الصناديق الخاصة. عندما تكون معدلات الفائدة منخفضة، يسهل التمويل، وتكون أسعار الأصول مرتفعة، وحتى مع وجود بعض المشاكل الصغيرة، يمكن التغاضي عنها، تمامًا كما لو أن الشركات كانت تملك تدفقات نقدية وفيرة، ولا تخشى من بعض الديون.
لكن مع استمرار ارتفاع الفائدة، أصبح من الصعب على الشركات إعادة التمويل، وارتفعت تكاليف الاقتراض، وتوقعات تباطؤ الاقتصاد أصبحت أكثر وضوحًا، عندها يبدأ المستثمرون في التوتر، ويتساءلون:
الأول: هل ستتمكن الشركات المقترضة من تحمل ارتفاع الفائدة، وهل ستسدد ديونها في موعدها؟
الثاني: هل تقييم أصول الصناديق على الورق حقيقي، أم هناك تلاعب؟
الثالث: عند الحاجة الماسة للسيولة، هل يمكنني السحب بسهولة واسترداد أموالي؟ ومع ذلك، يزداد قلق المستثمرين من قطاع الائتمان الخاص بسبب نقطتين رئيسيتين:
الأولى: مدى حذرية معايير إقراض القطاع.
الثانية: المخاطر الناتجة عن تأثير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الشركات المستثمرة، بالإضافة إلى عدم اليقين الاقتصادي الكلي، مما يجعل المستثمرين الأفراد والمؤسسات أكثر ترددًا في سحب أموالهم.
حاليًا، تتجه المؤسسات لزيادة مراكز البيع على المكشوف لحماية صناديقها، وتصل إلى أعلى مستوياتها تاريخيًا، بمعنى أنها تشتري "تأمينًا" ضد المخاطر الناتجة عن هذه الشكوك. الجميع يحاول الاستعداد، خوفًا من أن تتفاقم الأزمة.
وأود أن أذكر أن أخطر نقطة الآن هي أن العديد من المؤسسات بدأت بشكل سري في تقليل ممتلكاتها من الأصول ذات المخاطر، وزيادة احتياطاتها النقدية، وشراء الذهب للحفاظ على القيمة، بالإضافة إلى البيع على المكشوف أو التحوط ضد الائتمان.
وفي حال تفاقم مشكلة الائتمان الخاص، وبدأت الصناديق في تقييد السحب أكثر، وتعثرت الشركات في سداد ديونها، وتوسعت الفجوة في أسعار الفائدة، فإن الأزمة قد تتطور إلى أزمة ائتمان حقيقية، وقد تؤدي إلى تكرار أزمة ليمان براذرز المالية العالمية، وتكون التداعيات على الاقتصاد بأكمله.