العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
قاعدة عسكرية على جزيرة دييغو غارسيا يقودها الأمريكيون والبريطانيون يناقشون قضية السيادة
قام رئيس الوزراء ستارمر والرئيس الأمريكي ترامب بإجراء مكالمة هاتفية ناقشا خلالها قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة على جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي. وتعمل هذه الجزيرة كمركز استراتيجي رئيسي للبلدين، وكانت المناقشة مهمة حول مستقبل تشغيل القاعدة.
تحول كبير في موقف الرئيس ترامب
ما يلفت الانتباه هو أن الرئيس ترامب غير موقفه بشكل جذري حتى الآن. حيث غير سياسته بشكل كامل، وأعلن أنه لن يدعم بعد الآن إعادة سيادة جزيرة دييغو غارسيا إلى موريشيوس، بعد أن كان يدعم ذلك سابقًا. من المتوقع أن يثير هذا القرار اهتمامًا دوليًا كبيرًا.
تأكيد القيمة الاستراتيجية للقاعدة من قبل البلدين
أكد قادة البلدين مرة أخرى على أهمية الموقع الجغرافي والقيمة الاستراتيجية للقاعدة العسكرية في جزيرة دييغو غارسيا. فهي تعتبر نقطة دفاع مهمة في منطقة المحيط الهندي، وتمثل مصلحة أمنية مشتركة للبلدين. واتفق رئيس الوزراء ستارمر والرئيس ترامب على تعزيز التعاون الوثيق لضمان استقرار واستمرار تشغيل القاعدة.
خلفية التحول المفاجئ بعد الانتقادات الشهر الماضي
في الشهر الماضي، وجه الرئيس ترامب انتقادات حادة لخطة نقل جزيرة دييغو غارسيا إلى موريشيوس. ووصف حينها المقترح بأنه “قرار دبلوماسي ضعيف” و"غير منطقي". ويبدو أن هذا التحول في الموقف يعكس دراسة معمقة لأهمية القاعدة الاستراتيجية وإعادة تقييم الأولويات الدفاعية، مما يدل على توافق في الرؤى بين قيادتي الولايات المتحدة وبريطانيا حول الدور العسكري للجزيرة.