تشير أسواق العقود الآجلة إلى بداية أضعف لوول ستريت يوم الخميس، حيث تتداول مؤشرات الأسهم الأمريكية في المنطقة السلبية. في صباح الخميس المبكر، كانت العقود الآجلة لمؤشر داو تخسر 109 نقاط، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بمقدار 8.25 نقطة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 51 نقطة. يأتي هذا التحول في معنويات المستثمرين مع استمرار التطورات الجيوسياسية في التأثير على نفسية السوق عبر مناطق متعددة.
يعكس التراجع في عقود وول ستريت الآجلة انعكاسًا من الانتعاش الواسع الذي شهدته جلسة الأربعاء. حيث ارتفع داو 306.78 نقطة أو 0.6 بالمئة ليغلق عند 49,384.01، بينما تقدم ناسداك 211.20 نقطة أو 0.9 بالمئة ليصل إلى 23,436.02. وارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 37.73 نقطة أو 0.6 بالمئة ليختتم عند 6,913.35. على الرغم من القوة الأخيرة، يبدو أن المتداولين في العقود الآجلة يتخذون موقفًا أكثر حذرًا مع اقترابهم من الجلسة الجديدة.
الأسواق الآسيوية تظهر مرونة وسط بيئة عالمية مختلطة
تحركت الأسهم الآسيوية بشكل كبير للأعلى يوم الجمعة، مع تسجيل معظم الأسواق الإقليمية مكاسب معتدلة. ارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 0.33 بالمئة ليصل إلى 4,136.16، بينما حقق مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ زيادة بنسبة 0.45 بالمئة، ليغلق عند 26,749.51. حققت الأسواق اليابانية زيادات طفيفة، حيث ارتفع متوسط نيكاي بنسبة 0.29 بالمئة ليصل إلى 53,846.87، واستقر مؤشر توبكس الأوسع بنسبة 0.37 بالمئة عند 3,629.70.
كما أظهرت الأسهم الأسترالية زخمًا إيجابيًا، رغم أنه معتدل. ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.13 بالمئة ليصل إلى 8,860.10، بينما أغلق مؤشر All Ordinaries مرتفعًا بنسبة 0.19 بالمئة عند 9,189.90. في الوقت نفسه، تحركت أسعار النفط للأعلى خلال جلسة التداول الآسيوية، مما قدم دعمًا لبعض القطاعات المرتبطة بالسلع عبر المنطقة.
الأسواق الأوروبية تظهر تباينًا إقليميًا
تظهر الأسهم الأوروبية صورة مختلطة، حيث تتداول المؤشرات الرئيسية باتجاهات مختلفة. يتراجع مؤشر CAC 40 الفرنسي بمقدار 33.74 نقطة أو 0.41 بالمئة، بينما انخفض مؤشر السوق السويسري بمقدار 77.62 نقطة أو 0.58 بالمئة. مؤشر Euro Stoxx 50، الذي يتكون من 50 سهمًا رئيسيًا من منطقة اليورو، منخفض بمقدار 18.93 نقطة أو 0.32 بالمئة.
ليست جميع الأسواق الأوروبية تحت ضغط. يسجل مؤشر DAX الألماني مكاسب بمقدار 19.95 نقطة أو 0.08 بالمئة، ومؤشر FTSE 100 البريطاني يرتفع بمقدار 5.59 نقطة أو 0.06 بالمئة. هذا التباين الإقليمي يشير إلى أن المستثمرين لا زالوا منقسمين بشأن اتجاه الأسهم الأوروبية وسط الظروف الاقتصادية الحالية.
البيانات الاقتصادية الرئيسية قد تؤثر على معنويات السوق
هناك العديد من البيانات الاقتصادية المهمة المقررة للإصدار، والتي قد توفر اتجاهًا لعقود وول ستريت الآجلة والأسواق العالمية. سيتم إصدار مؤشر PMI المركب لشهر يناير في الساعة 9:45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع بناء على القراءة المركبة السابقة عند 52.7 ومؤشر التصنيع عند 51.8. من المتوقع أن تكون بيانات ثقة المستهلك لشهر يناير متاحة في الساعة 10:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع توقعات ثابتة عند 54.0 مقارنة بالشهر السابق.
كما من المقرر إصدار مؤشرات القيادية لشهر نوفمبر في الساعة 10:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في الشهر السابق، سجلت هذه المؤشرات انخفاضًا بنسبة 0.3 بالمئة، مما يشير إلى استمرار الحذر الاقتصادي. سيراقب المشاركون في السوق عن كثب هذه البيانات لتقييم صحة النشاط الاقتصادي والتداعيات المحتملة على قرارات السياسة النقدية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إشارة مستقبل وول ستريت لافتتاح أضعف مع تنقل الأسواق العالمية بين إشارات متباينة
تشير أسواق العقود الآجلة إلى بداية أضعف لوول ستريت يوم الخميس، حيث تتداول مؤشرات الأسهم الأمريكية في المنطقة السلبية. في صباح الخميس المبكر، كانت العقود الآجلة لمؤشر داو تخسر 109 نقاط، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بمقدار 8.25 نقطة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 51 نقطة. يأتي هذا التحول في معنويات المستثمرين مع استمرار التطورات الجيوسياسية في التأثير على نفسية السوق عبر مناطق متعددة.
يعكس التراجع في عقود وول ستريت الآجلة انعكاسًا من الانتعاش الواسع الذي شهدته جلسة الأربعاء. حيث ارتفع داو 306.78 نقطة أو 0.6 بالمئة ليغلق عند 49,384.01، بينما تقدم ناسداك 211.20 نقطة أو 0.9 بالمئة ليصل إلى 23,436.02. وارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 37.73 نقطة أو 0.6 بالمئة ليختتم عند 6,913.35. على الرغم من القوة الأخيرة، يبدو أن المتداولين في العقود الآجلة يتخذون موقفًا أكثر حذرًا مع اقترابهم من الجلسة الجديدة.
الأسواق الآسيوية تظهر مرونة وسط بيئة عالمية مختلطة
تحركت الأسهم الآسيوية بشكل كبير للأعلى يوم الجمعة، مع تسجيل معظم الأسواق الإقليمية مكاسب معتدلة. ارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 0.33 بالمئة ليصل إلى 4,136.16، بينما حقق مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ زيادة بنسبة 0.45 بالمئة، ليغلق عند 26,749.51. حققت الأسواق اليابانية زيادات طفيفة، حيث ارتفع متوسط نيكاي بنسبة 0.29 بالمئة ليصل إلى 53,846.87، واستقر مؤشر توبكس الأوسع بنسبة 0.37 بالمئة عند 3,629.70.
كما أظهرت الأسهم الأسترالية زخمًا إيجابيًا، رغم أنه معتدل. ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.13 بالمئة ليصل إلى 8,860.10، بينما أغلق مؤشر All Ordinaries مرتفعًا بنسبة 0.19 بالمئة عند 9,189.90. في الوقت نفسه، تحركت أسعار النفط للأعلى خلال جلسة التداول الآسيوية، مما قدم دعمًا لبعض القطاعات المرتبطة بالسلع عبر المنطقة.
الأسواق الأوروبية تظهر تباينًا إقليميًا
تظهر الأسهم الأوروبية صورة مختلطة، حيث تتداول المؤشرات الرئيسية باتجاهات مختلفة. يتراجع مؤشر CAC 40 الفرنسي بمقدار 33.74 نقطة أو 0.41 بالمئة، بينما انخفض مؤشر السوق السويسري بمقدار 77.62 نقطة أو 0.58 بالمئة. مؤشر Euro Stoxx 50، الذي يتكون من 50 سهمًا رئيسيًا من منطقة اليورو، منخفض بمقدار 18.93 نقطة أو 0.32 بالمئة.
ليست جميع الأسواق الأوروبية تحت ضغط. يسجل مؤشر DAX الألماني مكاسب بمقدار 19.95 نقطة أو 0.08 بالمئة، ومؤشر FTSE 100 البريطاني يرتفع بمقدار 5.59 نقطة أو 0.06 بالمئة. هذا التباين الإقليمي يشير إلى أن المستثمرين لا زالوا منقسمين بشأن اتجاه الأسهم الأوروبية وسط الظروف الاقتصادية الحالية.
البيانات الاقتصادية الرئيسية قد تؤثر على معنويات السوق
هناك العديد من البيانات الاقتصادية المهمة المقررة للإصدار، والتي قد توفر اتجاهًا لعقود وول ستريت الآجلة والأسواق العالمية. سيتم إصدار مؤشر PMI المركب لشهر يناير في الساعة 9:45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع بناء على القراءة المركبة السابقة عند 52.7 ومؤشر التصنيع عند 51.8. من المتوقع أن تكون بيانات ثقة المستهلك لشهر يناير متاحة في الساعة 10:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع توقعات ثابتة عند 54.0 مقارنة بالشهر السابق.
كما من المقرر إصدار مؤشرات القيادية لشهر نوفمبر في الساعة 10:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في الشهر السابق، سجلت هذه المؤشرات انخفاضًا بنسبة 0.3 بالمئة، مما يشير إلى استمرار الحذر الاقتصادي. سيراقب المشاركون في السوق عن كثب هذه البيانات لتقييم صحة النشاط الاقتصادي والتداعيات المحتملة على قرارات السياسة النقدية.