اتخذ المستثمرون موقفًا إيجابيًا تجاه أسواق الأسهم خلال جلسة تداول رئيسية مع تطور أحداث اقتصادية مهمة عبر القارة. كان لاتفاقية التجارة القوية بين الاتحاد الأوروبي والهند، التي أُعلنت يوم الثلاثاء، أثر محفز لتحركات السوق، بينما استعد المتداولون في الوقت ذاته لقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء. كما قام المشاركون في السوق بتقييم تداعيات الإجراءات الجمركية المحتملة من قبل الولايات المتحدة والتي قد تؤثر على التجارة العالمية، مما خلق خلفية معقدة لاتخاذ قرارات التداول.
اتفاقية تجارة رئيسية تعيد تشكيل تقويم السوق
أنهى الاتحاد الأوروبي والهند بنجاح صفقة تجارة حرة تاريخية يوم الثلاثاء — وهي أكبر اتفاقية تجارية يبرمها أي من الكتلتين على الإطلاق. حمل هذا التطور وزنًا رمزيًا كبيرًا: إذ أظهر أن “التعاون القائم على القواعد لا يزال يحقق نتائج عظيمة”، وفقًا لأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، التي تحدثت إلى الصحفيين في نيودلهي.
تشير الاتفاقية إلى استجابة منسقة لسياسة تجارية غير متوقعة من قبل شريك تجاري رئيسي، وهو الولايات المتحدة. هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات فرض رسوم تصاعدية، بما في ذلك معدل 100% على البضائع الكندية بشرط مشاركة الصين في التجارة، بالإضافة إلى فرض رسوم بنسبة 25% على الواردات من كوريا الجنوبية بسبب تأخيرات تشريعية في الموافقة على اتفاقية تجارة ثنائية قائمة.
ردود فعل الأسواق عبر الحدود
استجاب سوق الأسهم الأوروبي الأوسع بشكل إيجابي لهذه التطورات. ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 0.58%، بمشاركة ملحوظة من عدة دول. ارتفعت مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.27%، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.58%، بينما ارتفع مؤشر SMI السويسري بنسبة 0.56%. من بين الأسواق الأخرى، أغلقت بلجيكا، جمهورية التشيك، فنلندا، اليونان، أيرلندا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، إسبانيا، والسويد على ارتفاع. تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.15%، بينما أنهت الدنمارك، آيسلندا، تركيا جلساتها على انخفاض. وظل مؤشر النمسا ثابتًا.
أظهرت أسهم القطاع المالي قوة خاصة طوال الجلسة، مما يعكس الثقة في الخلفية الاقتصادية الأوسع. ومع ذلك، واجه قطاع السيارات تحديات نظرًا لأحكام الاتفاقية: حيث خفضت اتفاقية EU-India الرسوم الجمركية على السيارات من 110% إلى 10% فقط لـ 250,000 مركبة سنويًا — وهو تحول دراماتيكي أثر فورًا على تقييمات شركات صناعة السيارات.
ردود فعل الأسهم الفردية على محفزات مختلطة
داخل سوق المملكة المتحدة، تفاوت الأداء بشكل كبير. زادت أسهم الطاقة والمعادن، حيث قفزت شركة Metlen Energy & Metals بنسبة 3.5%. أظهرت المؤسسات المالية والأسماء الصناعية أيضًا قوة: حيث ارتفعت HSBC Holdings، Babcock International، Natwest Group، St. James’s Place، Kingfisher، Spirax Group، BT Group، Lloyds Banking Group، وBAE Systems بين 2% و3%. ومع ذلك، هبطت شركة Fresnillo بنحو 7%، بينما خسرت كل من Relx، The Sage Group، وExperian أكثر من 5%. وشملت الخسائر الإضافية Endeavour Mining، LSEG، Entain، Diageo، Pearson، Pershing Square Holdings، Compass Group، Informa، Hikma Pharmaceuticals، Convatec Group، وSchroders، التي تراجعت بين 1.2% و4.3%.
وكانت أكبر حركة درامية من شركة الأحذية Dr. Martens، التي هبطت بنسبة 12% بعد إصدارها توجيهات لإيرادات ثابتة بشكل عام طوال السنة المالية 2026، مع ذكر ضعف العملة كالمصدر الرئيسي للقلق.
في ألمانيا، ارتفعت شركة Rheinmetall بأكثر من 3%، في حين زادت شركة Fresenius بنسبة 2.75%. وارتفعت أسماء مثل Commerzbank، MTU Aero Engines، Zalando، Deutsche Post، Infineon، E.ON، وRWE بين 1.3% و2%. وكان الأداء الأبرز من Puma، التي قفزت تقريبًا بنسبة 10% بعد أن أعلنت شركة Anta Sports الصينية عن استثمار بقيمة 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار) لشراء حصة بنسبة 29.06% في الشركة الألمانية المصنعة للملابس الرياضية.
على العكس، سجلت شركات Gea Group، Deutsche Boerse، Porsche Automobil، SAP، Qiagen، Mercedes-Benz، Brenntag، Volkswagen، Vonovia، Beiersdorf، وHenkel تراجعات تتراوح بين 1% و3%.
شهد السوق الفرنسي قوة في أسماء مثل Legrand، Bouygues، Credit Agricole، BNP Paribas، Thales، Vinci، Societe Generale، Veolia Environment، ArcelorMittal، Saint-Gobain، STMicroElectronics، Orange، وTotalEnergies، حيث ارتفعت بين 1% و3%. وتراجعت Publicis Groupe بأكثر من 4%، وانخفضت Pernod Ricard بنسبة 2.8%. كما انخفضت Capgemini، Edenred، Renault، L’Oreal، وAirbus بين 1.2% و2%.
بيانات التقويم الاقتصادي تشير إلى ضعف المستهلكين
كشفت البيانات التي أصدرها INSEE، الهيئة الإحصائية الفرنسية، أن مؤشرات ثقة المستهلك لشهر يناير 2026 كانت عند 90 — دون تغيير عن ديسمبر ومتوافقة مع توقعات الإجماع. ومع ذلك، لا تزال هذه القراءة أدنى من المتوسط الطويل الأمد البالغ 100، مما يشير إلى أن معنويات المستهلكين الأساسية تتطلب مراقبة مع تقدم تقويم الأحداث الاقتصادية خلال أوائل 2026.
لا يزال المستثمرون يتفاعلون مع خلفية جيوسياسية وتجارية معقدة بشكل متزايد، مع توقع صدور إعلانات أرباح رئيسية من شركات التكنولوجيا الأمريكية قريبًا لتوفير اتجاهات إضافية لأسواق الأسهم العالمية وتوجيه مواقف المستثمرين مستقبلًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الأوروبية تتفاعل مع تقويم التجارة: صفقة الاتحاد الأوروبي والهند تدفع مكاسب الأسهم
اتخذ المستثمرون موقفًا إيجابيًا تجاه أسواق الأسهم خلال جلسة تداول رئيسية مع تطور أحداث اقتصادية مهمة عبر القارة. كان لاتفاقية التجارة القوية بين الاتحاد الأوروبي والهند، التي أُعلنت يوم الثلاثاء، أثر محفز لتحركات السوق، بينما استعد المتداولون في الوقت ذاته لقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء. كما قام المشاركون في السوق بتقييم تداعيات الإجراءات الجمركية المحتملة من قبل الولايات المتحدة والتي قد تؤثر على التجارة العالمية، مما خلق خلفية معقدة لاتخاذ قرارات التداول.
اتفاقية تجارة رئيسية تعيد تشكيل تقويم السوق
أنهى الاتحاد الأوروبي والهند بنجاح صفقة تجارة حرة تاريخية يوم الثلاثاء — وهي أكبر اتفاقية تجارية يبرمها أي من الكتلتين على الإطلاق. حمل هذا التطور وزنًا رمزيًا كبيرًا: إذ أظهر أن “التعاون القائم على القواعد لا يزال يحقق نتائج عظيمة”، وفقًا لأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، التي تحدثت إلى الصحفيين في نيودلهي.
تشير الاتفاقية إلى استجابة منسقة لسياسة تجارية غير متوقعة من قبل شريك تجاري رئيسي، وهو الولايات المتحدة. هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات فرض رسوم تصاعدية، بما في ذلك معدل 100% على البضائع الكندية بشرط مشاركة الصين في التجارة، بالإضافة إلى فرض رسوم بنسبة 25% على الواردات من كوريا الجنوبية بسبب تأخيرات تشريعية في الموافقة على اتفاقية تجارة ثنائية قائمة.
ردود فعل الأسواق عبر الحدود
استجاب سوق الأسهم الأوروبي الأوسع بشكل إيجابي لهذه التطورات. ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 0.58%، بمشاركة ملحوظة من عدة دول. ارتفعت مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.27%، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.58%، بينما ارتفع مؤشر SMI السويسري بنسبة 0.56%. من بين الأسواق الأخرى، أغلقت بلجيكا، جمهورية التشيك، فنلندا، اليونان، أيرلندا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، إسبانيا، والسويد على ارتفاع. تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.15%، بينما أنهت الدنمارك، آيسلندا، تركيا جلساتها على انخفاض. وظل مؤشر النمسا ثابتًا.
أظهرت أسهم القطاع المالي قوة خاصة طوال الجلسة، مما يعكس الثقة في الخلفية الاقتصادية الأوسع. ومع ذلك، واجه قطاع السيارات تحديات نظرًا لأحكام الاتفاقية: حيث خفضت اتفاقية EU-India الرسوم الجمركية على السيارات من 110% إلى 10% فقط لـ 250,000 مركبة سنويًا — وهو تحول دراماتيكي أثر فورًا على تقييمات شركات صناعة السيارات.
ردود فعل الأسهم الفردية على محفزات مختلطة
داخل سوق المملكة المتحدة، تفاوت الأداء بشكل كبير. زادت أسهم الطاقة والمعادن، حيث قفزت شركة Metlen Energy & Metals بنسبة 3.5%. أظهرت المؤسسات المالية والأسماء الصناعية أيضًا قوة: حيث ارتفعت HSBC Holdings، Babcock International، Natwest Group، St. James’s Place، Kingfisher، Spirax Group، BT Group، Lloyds Banking Group، وBAE Systems بين 2% و3%. ومع ذلك، هبطت شركة Fresnillo بنحو 7%، بينما خسرت كل من Relx، The Sage Group، وExperian أكثر من 5%. وشملت الخسائر الإضافية Endeavour Mining، LSEG، Entain، Diageo، Pearson، Pershing Square Holdings، Compass Group، Informa، Hikma Pharmaceuticals، Convatec Group، وSchroders، التي تراجعت بين 1.2% و4.3%.
وكانت أكبر حركة درامية من شركة الأحذية Dr. Martens، التي هبطت بنسبة 12% بعد إصدارها توجيهات لإيرادات ثابتة بشكل عام طوال السنة المالية 2026، مع ذكر ضعف العملة كالمصدر الرئيسي للقلق.
في ألمانيا، ارتفعت شركة Rheinmetall بأكثر من 3%، في حين زادت شركة Fresenius بنسبة 2.75%. وارتفعت أسماء مثل Commerzbank، MTU Aero Engines، Zalando، Deutsche Post، Infineon، E.ON، وRWE بين 1.3% و2%. وكان الأداء الأبرز من Puma، التي قفزت تقريبًا بنسبة 10% بعد أن أعلنت شركة Anta Sports الصينية عن استثمار بقيمة 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار) لشراء حصة بنسبة 29.06% في الشركة الألمانية المصنعة للملابس الرياضية.
على العكس، سجلت شركات Gea Group، Deutsche Boerse، Porsche Automobil، SAP، Qiagen، Mercedes-Benz، Brenntag، Volkswagen، Vonovia، Beiersdorf، وHenkel تراجعات تتراوح بين 1% و3%.
شهد السوق الفرنسي قوة في أسماء مثل Legrand، Bouygues، Credit Agricole، BNP Paribas، Thales، Vinci، Societe Generale، Veolia Environment، ArcelorMittal، Saint-Gobain، STMicroElectronics، Orange، وTotalEnergies، حيث ارتفعت بين 1% و3%. وتراجعت Publicis Groupe بأكثر من 4%، وانخفضت Pernod Ricard بنسبة 2.8%. كما انخفضت Capgemini، Edenred، Renault، L’Oreal، وAirbus بين 1.2% و2%.
بيانات التقويم الاقتصادي تشير إلى ضعف المستهلكين
كشفت البيانات التي أصدرها INSEE، الهيئة الإحصائية الفرنسية، أن مؤشرات ثقة المستهلك لشهر يناير 2026 كانت عند 90 — دون تغيير عن ديسمبر ومتوافقة مع توقعات الإجماع. ومع ذلك، لا تزال هذه القراءة أدنى من المتوسط الطويل الأمد البالغ 100، مما يشير إلى أن معنويات المستهلكين الأساسية تتطلب مراقبة مع تقدم تقويم الأحداث الاقتصادية خلال أوائل 2026.
لا يزال المستثمرون يتفاعلون مع خلفية جيوسياسية وتجارية معقدة بشكل متزايد، مع توقع صدور إعلانات أرباح رئيسية من شركات التكنولوجيا الأمريكية قريبًا لتوفير اتجاهات إضافية لأسواق الأسهم العالمية وتوجيه مواقف المستثمرين مستقبلًا.