العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هل تتغير هيكلية إمدادات سوق النفط مرة أخرى، مع استمرار التضخم في الارتفاع، ما هو شكل مخاطر تقلبات الأسهم الأمريكية على المدى المتوسط؟
توقعات بتغير في إمدادات النفط العالمية، فائض محتمل في 2026
يوم الاثنين (5 يناير) تأثرت التدفقات المالية إلى الأصول بالدولار الأمريكي نتيجة لتغيرات في البيئة السياسية الدولية. وفقًا للمعلومات الأخيرة، فإن عدم الاستقرار في المشهد السياسي الدولي يدفع إلى زيادة القلق في سوق الطاقة.
من الجدير بالذكر أن منظمة أوبك+، وهي المنظمة الرئيسية لإنتاج النفط في العالم، أعلنت مؤخرًا أنها ستواصل خطة الإنتاج التي وُضعت في أوائل نوفمبر 2025، وقررت وقف زيادة الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026، مع الحفاظ على الإنتاج عند مستوى ديسمبر 2025. هذا الإجراء يعكس توقعات سوق معقدة.
في أبريل 2023، أعلنت أوبك+ عن خفض طوعي بمعدل حوالي 1.65 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط، وفي نوفمبر 2023، أعلنت مرة أخرى عن خفض إضافي بمعدل 2.2 مليون برميل يوميًا. بعد ذلك، تم تأجيل هاتين الخطوتين عدة مرات. خلال هذه الفترة، زاد إنتاج النفط في الولايات المتحدة وكندا، مما أدى إلى تراجع حصة أوبك في السوق العالمية.
في مارس 2025، قررت الدول المنتجة للنفط زيادة الإنتاج تدريجيًا. في مايو ويونيو ويوليو، زاد الإنتاج بمعدل 41.1 ألف برميل يوميًا، وفي أغسطس بمعدل 54.8 ألف برميل، وفي سبتمبر بمعدل 54.7 ألف برميل، وفي أكتوبر ونوفمبر وديسمبر بمعدل 13.7 ألف برميل يوميًا. قرار وقف الزيادة الآن يعكس تغيرًا في توقعات السوق بشأن العرض.
ما يهم المستثمرين هو أن السوق يتوقع بشكل عام أن يشهد سوق النفط الدولي في 2026 فائضًا واضحًا في العرض. سعر النفط الحالي يعكس هذا التوقع، ومن المتوقع أن تتزايد تقلبات أسعار النفط الدولية بشكل ملحوظ في 2026، مما يشكل مخاطر متوسطة الأجل على الاقتصاد العالمي الذي يعتمد على استقرار الطاقة.
ضغوط التضخم تظل قائمة، والاحتياطي الفيدرالي يواجه موقفًا صعبًا
مع بداية العام الجديد، أشار جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة ورئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقة، في مؤتمر الجمعية الاقتصادية الأمريكية إلى أن “السيادة المالية” (fiscal dominance) تشكل تهديدًا متزايدًا للاقتصاد الأمريكي. تواجه الولايات المتحدة مخاطر طويلة الأمد، حيث يستمر حجم الدين في الارتفاع، مما قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على أسعار فائدة منخفضة لتخفيف عبء ديون الحكومة، بدلاً من التركيز على السيطرة على التضخم.
أكدت يلين أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طلب علنًا من الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة لتخفيف عبء ديون الحكومة. وإذا اضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى استخدام سياسة أسعار فائدة منخفضة لتخفيف ضغط الديون، فإن الولايات المتحدة قد تواجه مخاطر تدخل مفرط من القوى السياسية في السياسة النقدية.
أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة في 18 ديسمبر أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في نوفمبر ارتفع بنسبة 2.7% على أساس سنوي، أقل من 3% في سبتمبر؛ وارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (Core CPI) بنسبة 2.6% على أساس سنوي في نوفمبر. أما مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأساسي في سبتمبر، والذي يركز عليه الاحتياطي الفيدرالي، فارتفع بنسبة 2.8%، وهو مطابق للتوقعات. ويعتقد السوق أن ضغوط التضخم ناتجة بشكل رئيسي عن سياسات الرسوم الجمركية، وتعد تأثيرات مؤقتة.
ومع ذلك، إذا حدثت تغييرات كبيرة في هيكل إمدادات النفط الدولية، فقد يحد ارتفاع أسعار النفط من تراجع التضخم بشكل أكبر. ارتفاع أسعار النفط يعني أن من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة بشكل كبير كما يرغب ترامب، مما قد يشكل مخاطر رئيسية على السوق الأمريكية خلال المدى المتوسط.
زيادة المتغيرات الجيوسياسية، والحذر مطلوب في سنة الانتخابات النصفية
ما يجب أن ينبه المستثمرين هو التغيرات في الجغرافيا السياسية للطاقة على المستوى الدولي. مع اقتراب انتخابات منتصف المدة في 2026، تظهر مؤشرات عديدة أن الصراعات الجيوسياسية ستظل عاملاً مهمًا لا يمكن تجاهله في عام 2026.
عدم الاستقرار في البيئة السياسية الدولية يشكل تهديدًا محتملًا لسلاسل إمداد الطاقة العالمية. من المتوقع أن تستمر الأسهم الأمريكية في الارتفاع على المدى القصير، لكن على المدى المتوسط، يجب على المستثمرين أن يضبطوا وتيرتهم. في ظل صعوبة حل مشكلة الديون الأمريكية على المدى القصير، قد يتركز اهتمام السوق أكثر على تعميق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أي التحول من استثمارات البنية التحتية إلى تحسين الإنتاجية الفعلية.
التحليل الفني لمؤشر ناسداك 100: انتهاء التصحيح القصير، والتركيز على الدعم الرئيسي
سجل مؤشر ناسداك 100 مؤخرًا انخفاضًا متتاليًا لأربعة أيام، لكن الاتجاه الصعودي العام لم يتغير. من الناحية الفنية، ارتفع المؤشر بنسبة 0.36% خلال الفترة، واستقر مؤقتًا فوق مستوى 25300 نقطة.
من منظور متوسط الأجل، إذا استقر ناسداك 100 فوق مستوى 23900 نقطة، فهناك احتمال لاستمرار الاتجاه الصاعد. على المدى القصير، يمكن للمستثمرين التركيز على دعم 25300 نقطة. إذا تمكن من الثبات عند هذا المستوى، فهناك فرصة لمزيد من الارتفاع لمواجهة مستوى 26000 نقطة، والتوجه نحو مستوى 27630 نقطة.
بشكل عام، يواجه سوق الأسهم الأمريكية وضعًا يتسم بفرص قصيرة الأجل ومخاطر متوسطة الأجل في آن واحد. التضخم وأسعار النفط والعوامل الجيوسياسية وتوقعات السياسات، كلها متغيرات ستستمر في اختبار قدرة المستثمرين على إدارة المخاطر في 2026.