العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تدفقات شراء الملاذ الآمن تتدفق، وارتفعت أسهم التكنولوجيا في الصدارة، مما يثير نمطًا جديدًا من "تدوير رأس المال" في الأسواق العالمية
بالأمس، شهدت الأسواق المالية العالمية موجة تقييم مخاطر ملحوظة، حيث أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى جعل الأصول الآمنة وجهة رئيسية لرؤوس الأموال. كان أداء الذهب لافتًا، حيث ارتفع بمقدار 2.66% ليصل إلى 4446.7 دولارًا للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى حديث. في الوقت ذاته، شهد النفط، كمؤشر رئيسي لاقتصاد العالم، انتعاشًا، حيث استعاد خام غرب تكساس الوسيط مستوى 58 دولارًا، بزيادة قدرها 1.78% ليصل إلى 58.35 دولارًا للبرميل.
ارتفاع جماعي للسلع الأساسية، وتزايد المخاوف من جانب العرض
وراء الانتعاش الشامل في سوق السلع، تكمن مخاوف السوق بشأن سلاسل الإمداد العالمية. تجاوز النحاس في بورصة لندن (LME) حاجز 13000 دولار للطن، مسجلًا مستوى قياسيًا عند 13053 دولارًا، ويعزى ذلك إلى توقعات السوق بسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية — فبمجرد تنفيذها، قد تتعرض أسعار النحاس المستورد لضغوط. في الوقت ذاته، أدت الاضطرابات السياسية في تشيلي، أكبر منتج للنحاس، إلى توتر السوق، حيث تواجه الرنمينبي ضغطًا مقابل البيزو التشيلي، بالإضافة إلى إضرابات المناجم التي تثير مخاوف من نقص في المعروض، مع انخفاض مخزون المستودعات المعتمدة في LME، مما زاد من توقعات السوق.
أما عن الفضة، فقد سجلت ارتفاعًا أكبر، حيث زادت بمقدار 5.1% خلال يوم واحد، مما يعكس تصاعد مشاعر الحذر. على الرغم من أن مؤشر الدولار الأمريكي ارتفع ثم تراجع بنسبة 0.08% ليصل إلى 98.35، إلا أن موجة الارتفاع التي استمرت لثلاثة أيام تم كسرها، مما يدل على أن تفضيلات السوق للمخاطر بدأت في إعادة التقييم.
ارتفاع جماعي لمؤشرات الأسهم الأمريكية، والتكنولوجيا لا تزال في الصدارة
رغم حالة عدم اليقين السائدة، لا تزال سوق الأسهم الأمريكية تظهر نمطًا تصاعديًا شاملًا. ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 1.23%، ومؤشر S&P 500 بنسبة 0.64%، وناسداك بنسبة 0.69%، حيث كانت جميع المؤشرات تتقدم معًا. وكان أداء أسهم الطاقة هو الأقوى، حيث ارتفعت إكسون موبيل وكونوكوفيليبس بأكثر من 2%، وارتفعت شيفرون بنسبة 5.1%، مما جعلها من بين الأسهم المكونة لمؤشر داو الأكثر أداءً.
أما الأسهم التكنولوجية، فقد أظهرت أداءً مميزًا. ارتفعت تسلا بنسبة 3.1%، وأمازون بنسبة 2.9%، مما يعكس استمرار جاذبية موضوع الذكاء الاصطناعي في السوق. كما ارتفعت أسهم شركة إيه إس إمول الأمريكية (ADR) بنسبة 5.5%، وهي شركة هولندية لمعدات أشباه الموصلات، ولا تزال تحظى بتدفق استثماري قوي. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن أسهم الشركات الكبرى في مجال الرقائق، التي ارتفعت في بداية الجلسة بنسبة 2.5%، أغلقت بانخفاض قدره 0.4%، مما يعكس حالة التذبذب في تدفقات السيولة.
ارتفاع معظم الأسهم الأوروبية، وتباين الأداء بين الدول
في سوق الأسهم الأوروبية، ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.54%، وDAX 30 الألماني بنسبة 1.34%، بينما سجل مؤشر CAC 40 الفرنسي ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.2%، مما يعكس تفاوت وتيرة التعافي بين الاقتصادات الكبرى في المنطقة.
استمرار ارتفاع الأصول المشفرة، وتوافق مع الأسواق التقليدية
واصل سوق العملات المشفرة تعزيزه لمعنويات المخاطر. ارتفع البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 1.98%، ليصل إلى 96.83 ألف دولار، وارتفعت إيثيريوم بنسبة 1.88%، لتصل إلى 33.6 ألف دولار. هذا التزامن في الأداء بين العملتين الرئيسيتين يدل على زيادة الترابط بين سوق العملات المشفرة والأصول ذات المخاطر العالمية.
أما عن العقود الآجلة لمؤشر هانغ سنغ في سوق هونغ كونغ، فقد أغلق عند 26562 نقطة، بزيادة قدرها 215 نقطة عن إغلاق الأمس، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر كوانغو، مما يعكس استقرارًا وتحسنًا في معنويات السوق الآسيوية.
بيانات التصنيع ضعيفة، وضغوط التوظيف مستمرة
ومع ذلك، فإن التوقعات الاقتصادية العالمية لا تزال تتطلب الحذر. جاءت بيانات التصنيع الأمريكية لشهر ديسمبر مخيبة للآمال، حيث سجل مؤشر ISM التصنيعي 47.9، وهو أدنى من القراءة السابقة عند 48.2، وأقل من التوقعات البالغة 48.4. وهذه هي المرة العاشرة على التوالي التي ينخفض فيها المؤشر عن مستوى 50، مما يدل على أن النشاط التصنيعي الأمريكي لا يزال في حالة انكماش.
وفي التفاصيل، سجل مؤشر الطلبات الجديدة 47.7، وهو أدنى من 48، ويستمر في الانكماش للشهر الرابع على التوالي، مع ضعف في الطلبات التصديرية. أما مؤشر التوظيف، فقد بلغ 44.9، رغم تباطؤ الانخفاض، إلا أنه لا يزال في حالة تراجع للشهر الحادي عشر على التوالي. وأبرز ما في البيانات هو مؤشر أسعار المدخلات، الذي بلغ 58.5، متجاوزًا التوقعات عند 57، مما يشير إلى استمرار ضغوط التكاليف.
السياسة النقدية تتجه نحو تقييم جديد، “المستوى المحايد” هو الكلمة المفتاحية
كشف مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا عن آرائهم حول مستقبل أسعار الفائدة. قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس إن المعدل الحالي قد يكون قريبًا من المستوى المحايد للاقتصاد، وأن التوجه المستقبلي للسياسة سيكون مدفوعًا بالبيانات. وأعرب عن اعتقاده أن الأداء الاقتصادي القوي يفوق التوقعات، مما يعني أن السياسة النقدية الحالية لم تضعف الاقتصاد بشكل كبير. ويعطي هذا التصريح إطارًا جديدًا لتفسير توجهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.
وأشار المسؤولون إلى أن تحديد الخطوة التالية يتطلب مزيدًا من البيانات، خاصة عند موازنة التضخم وسوق العمل. ورغم وجود مخاطر بارتفاع التضخم، إلا أنه يعتقد أن معدل البطالة قد يرتفع بشكل مفاجئ.
تحذير من وزير المالية السابق من مخاطر “القيادة المالية”، ودعوة للتركيز على الديون
حذر وزير المالية الأمريكي السابق ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق يلين في مؤتمر الاقتصاديين من أن “القيادة المالية” (أي السيطرة على السياسة المالية على السياسة النقدية) تشكل تهديدًا متزايدًا للاقتصاد الأمريكي. وأشار إلى أن المخاطر طويلة الأمد تتمثل في استمرار زيادة حجم الدين، مما قد يجبر البنك المركزي على الحفاظ على أسعار فائدة منخفضة لتخفيف عبء ديون الحكومة، بدلاً من التركيز على السيطرة على التضخم.
وأوضحت يلين أن نجاح صانعي السياسات في إجبار البنك المركزي على خفض الفائدة لتخفيف الضغوط المالية، قد يواجه الاقتصاد الأمريكي تحديات كبيرة، وأكدت أن هذا الخطر يتصاعد ويجب أن يحظى باهتمام كبير.
موجة الروبوتات تشتد، وعملاقا التكنولوجيا يتنافسان
في مجال التكنولوجيا، تتصاعد المنافسة على الروبوتات المنزلية. أطلقت شركة استثمارية معروفة في مجال الذكاء الاصطناعي روبوتًا منزليًا باسم “Neo”، بسعر 20,000 دولار، مع خيارات اشتراك شهري بقيمة 499 دولارًا، لمدة ستة أشهر على الأقل، مع خطة للتسليم في الولايات المتحدة هذا العام، والتوسع إلى أسواق أخرى في العام القادم.
يبلغ ارتفاع Neo حوالي 168 سم، ووزنه حوالي 30 كجم، ومجهز بذراع ميكانيكي عالي الدقة، مع 22 درجة حرية في كل يد، قادر على أداء مهام منزلية مثل طي الملابس، والتقاط الأغراض، والتنظيف، وسقي النباتات، بالإضافة إلى الشحن التلقائي. يمكنه رفع أوزان تصل إلى 154 رطل، ونقل أشياء بوزن 55 رطل، ويعمل لمدة 4 ساعات بعد شحن واحد. كما أن النموذج اللغوي الكبير المدمج يتيح لـ Neo إجراء محادثات طبيعية، والتعرف على البيئة، وتذكر تاريخ التفاعلات.
شركة كوالكوم المصنعة للرقائق، أطلقت أيضًا بنية تقنية جديدة للروبوتات وسلسلة معالجات، لدخول سوق الروبوتات الصناعية والروبوتات البشرية. تم تصميم المعالج عالي الأداء خصيصًا للروبوتات المستقلة ذاتية الحركة والروبوتات البشرية كاملة الحجم، مع دمج تقنيات الحوسبة الطرفية، والاستدلال بالذكاء الاصطناعي، والنظام الهجين المهم، بهدف التنافس مع الشركات الكبرى الأخرى في سوق الروبوتات القادمة، والاستفادة من خبرتها الممتدة على مدى 40 عامًا في مجال شرائح الهواتف المحمولة.
كما أطلقت شركة أخرى سلسلة نماذج وأدوات ذكاء اصطناعي، لتسريع تطوير السيارات ذاتية القيادة، وتوفير دعم تقني للجيل الجديد من الروبوتات. يعتمد أحدث منصة سيارات على بنية جديدة تتيح للسيارات إجراء استنتاجات واتخاذ قرارات في بيئة واقعية، مع القدرة على التعامل مع أعطال إشارات المرور وغيرها من الحالات الطارئة، حيث تقوم حواسيب السيارات بتحويل البيانات من المستشعرات إلى حلول عملية.
لمحة سريعة عن بيانات السوق