في نهاية عام 2568 هذا، من المتوقع أن يستمر سعر الذهب في الارتفاع. في 20 أكتوبر، وصل سعر الذهب إلى أعلى مستوى تاريخي عند 4,181 دولارًا للأونصة، مسجلاً زيادة حوالي 66% منذ بداية العام. أي أن الأمر استغرق فقط 7 أشهر للارتفاع من 3,000 إلى 4,000 دولار، وهو أسرع من المرة السابقة التي استغرقت 14 شهرًا للارتفاع من 2,000 إلى 3,000 دولار.
في تايلاند، لم يقتصر الأمر على الذهب الفوري بنسبة 96.5%، حيث ارتفع سعر الذهب المحلي إلى أكثر من 62,000 بات، مما أدى إلى تعديل التوقعات السابقة للمختصين التي كانت عند 55,000 بات، إلى أهداف جديدة تمامًا.
خلفية ارتفاع سعر الذهب، ما السبب؟
قوة الذهب ليست ناتجة فقط عن الفرص، بل تأتي أيضًا من عوامل داعمة ذكية من السوق. نحلل أربعة أسباب رئيسية وراء ارتفاع الذهب.
التوترات الجيوسياسية وحروب التجارة
عدم الاستقرار بين القوى العظمى يخلق حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالية. مؤخرًا، أعلن الرئيس ترامب عن نيته فرض رسوم استيراد من الصين بنسبة 100% بدءًا من 1 نوفمبر 2568. مثل هذه التحركات تتعارض مع سيطرة الصين على تصدير المعادن النادرة والتكنولوجيا، مما يدفع المستثمرين إلى الاعتماد على أصول آمنة مثل الذهب.
سياسة الفائدة والإشارات من البنك المركزي الأمريكي
بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة بمقدار 0.25% منذ سبتمبر 2568، ويتوقع السوق أن يستمر هذا التخفيض في أكتوبر-ديسمبر. هذا الانخفاض في أسعار الفائدة أدى إلى تراجع الدولار، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين من عملات أخرى. بشكل عام، يتحرك الذهب دائمًا عكسًا مع أسعار الفائدة الحقيقية.
تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة
هذا عامل معماري مهم جدًا. استمرت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في شراء الذهب الصافي بأكثر من 1,000 طن سنويًا لمدة 3 سنوات (2565-2567)، وما زالت تفعل ذلك في 2568، مع ارتفاع احتياطيات الذهب العالمية إلى مستوى 36,699 طن، وهو أعلى مستوى خلال عقد. الانفصال عن الدولار الأمريكي (De-dollarization) هو الدافع الرئيسي، خاصة بعد تجميد أصول البنك المركزي الروسي في 2022، مما جعل العديد من الدول تدرك هشاشة الاعتماد على عملة واحدة.
دعم النفوذ من مجموعة البريكس
تشير المعلومات إلى أن مجموعة البريكس تعمل على إصدار عملة رقمية مدعومة بالذهب، لاستخدامها كمعيار للتبادل بين الدول الأعضاء. هذا يمثل تحديًا مباشرًا لهيمنة الدولار، مما يزيد الطلب الطبيعي على الذهب.
تذكير من العقل: العوامل التي قد تؤدي إلى تراجع الذهب
على الرغم من أن الاتجاه العام للذهب هو الصعود، إلا أن هناك ظروفًا قد تغير الاتجاه أيضًا.
إذا توصلت مفاوضات الضرائب بين الولايات المتحدة والصين إلى نتائج، فسيقل التوتر، ولن يحتاج المستثمرون إلى الهروب إلى ملاذات آمنة.
قد يحدث تصفية أرباح، خاصة بعد ارتفاع السعر بشكل مستمر لمدة 8 أسابيع، خاصة إذا أشار التحليل الفني إلى حالة شراء مفرط (Overbought).
إذا أظهرت الاقتصاد الأمريكي قوة أكبر من المتوقع، وأوقف الفيدرالي خفض الفائدة، فقد يقوى الدولار، مما يضغط على سعر الذهب.
وإذا لم تنخفض معدلات التضخم كما هو متوقع، فقد يظل الفيدرالي محتفظًا بمعدلات فائدة مرتفعة، مما يضعف الذهب تدريجيًا.
كيف تتداول الذهب وفقًا للظروف الحالية
من خلال إشارات السوق الحالية، يمكن للمتداولين النظر في ثلاثة مسارات:
الخيار 1: انتظار فرصة التراجع (Buy the Dip)
بالنظر إلى أن الذهب في اتجاه صاعد، لكنه يتعافى بسرعة، فمن الممكن أن يحدث تصحيح قصير. يمكن للمتداولين الانتظار حتى يتراجع السعر إلى دعم أول عند حوالي 3,859 دولار، أو دعم قوي عند 3,782 دولار، ثم الشراء مع وضع وقف خسارة تحت مستوى الدعم عند 3,750 دولار. الهدف هو الربح عند 4,084-4,113 دولار.
الخيار 2: اختبار المقاومة مرة أخرى والعودة إلى الدعم (Breakout Retest)
بعد اختراق الذهب للمقاومة النفسية عند 4,000 دولار، قد يعود السعر لاختبار المقاومة السابقة عند 3,980-4,000 دولار. في هذه الحالة، إذا ارتفع السعر بثبات مع زيادة حجم التداول، فهذه فرصة جيدة للشراء، مع وضع وقف خسارة عند 3,950 دولار، والهدف عند 4,100+ دولار.
الخيار 3: استخدام نسبة فيبوناتشي (Fibonacci Retracement)
ارسم خط فيبوناتشي من نقطة بداية الارتفاع (حوالي 3,500 دولار) إلى أعلى مستوى حديث (4,059 دولار)، ثم ابحث عن نقطة شراء عند مستوى 38.2% أو 61.8%، وهي مستويات طبيعية للانتعاش. ادخل الصفقة عندما تظهر إشارات فنية على انعكاس، وضع وقف خسارة تحت مستوى فيبوناتشي الأدنى.
وجهة نظر المؤسسات المالية الكبرى: هل لا يزال هناك ارتفاع؟
في Goldman Sachs، قامت المحللة Lina Thomas بتعديل هدف سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2569، وهو أعلى من الهدف السابق عند 4,300 دولار. كما أن UBS Group السويسرية لا تزال تتوقع سعرًا عند 3,500 دولار منذ ديسمبر 2568، رغم أنه أقل قليلاً، إلا أنه يعكس نظرة إيجابية تجاه الذهب.
عند تحويل التوقعات إلى سعر الذهب في تايلاند، إذا تحقق هدف 4,900 دولار، فمن الممكن أن يصل سعر الذهب الفوري 96.5% في تايلاند إلى 75,000-80,000 بات بحلول 2569، وهو فرصة أكثر واقعية.
ملخص التحليل: لماذا يرتفع الذهب؟
لا يزال الذهب في اتجاه صاعد قوي، مدفوعًا بعدة عوامل من عدم الاستقرار السياسي، وخفض الفائدة من قبل الفيدرالي، إلى تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية. على الرغم من وجود مخاطر من جني الأرباح، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى أن الذهب لديه مجال للمزيد من الارتفاع.
للمهتمين بالاستثمار في الذهب الآن، الأهم هو توقيت الدخول بشكل جيد. لا تتعجل، انتظر تصحيحًا بسيطًا في السعر، فهذا سيمكنك من الحصول على سعر أفضل وزيادة فرص تحقيق الأرباح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب يتجاوز 4,000 دولار: العوامل المحركة والرؤى من المؤسسات المالية الرائدة
الذهب يتجه نحو 4,000 دولار، اطلع على الأسباب
في نهاية عام 2568 هذا، من المتوقع أن يستمر سعر الذهب في الارتفاع. في 20 أكتوبر، وصل سعر الذهب إلى أعلى مستوى تاريخي عند 4,181 دولارًا للأونصة، مسجلاً زيادة حوالي 66% منذ بداية العام. أي أن الأمر استغرق فقط 7 أشهر للارتفاع من 3,000 إلى 4,000 دولار، وهو أسرع من المرة السابقة التي استغرقت 14 شهرًا للارتفاع من 2,000 إلى 3,000 دولار.
في تايلاند، لم يقتصر الأمر على الذهب الفوري بنسبة 96.5%، حيث ارتفع سعر الذهب المحلي إلى أكثر من 62,000 بات، مما أدى إلى تعديل التوقعات السابقة للمختصين التي كانت عند 55,000 بات، إلى أهداف جديدة تمامًا.
خلفية ارتفاع سعر الذهب، ما السبب؟
قوة الذهب ليست ناتجة فقط عن الفرص، بل تأتي أيضًا من عوامل داعمة ذكية من السوق. نحلل أربعة أسباب رئيسية وراء ارتفاع الذهب.
التوترات الجيوسياسية وحروب التجارة
عدم الاستقرار بين القوى العظمى يخلق حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالية. مؤخرًا، أعلن الرئيس ترامب عن نيته فرض رسوم استيراد من الصين بنسبة 100% بدءًا من 1 نوفمبر 2568. مثل هذه التحركات تتعارض مع سيطرة الصين على تصدير المعادن النادرة والتكنولوجيا، مما يدفع المستثمرين إلى الاعتماد على أصول آمنة مثل الذهب.
سياسة الفائدة والإشارات من البنك المركزي الأمريكي
بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة بمقدار 0.25% منذ سبتمبر 2568، ويتوقع السوق أن يستمر هذا التخفيض في أكتوبر-ديسمبر. هذا الانخفاض في أسعار الفائدة أدى إلى تراجع الدولار، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين من عملات أخرى. بشكل عام، يتحرك الذهب دائمًا عكسًا مع أسعار الفائدة الحقيقية.
تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة
هذا عامل معماري مهم جدًا. استمرت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في شراء الذهب الصافي بأكثر من 1,000 طن سنويًا لمدة 3 سنوات (2565-2567)، وما زالت تفعل ذلك في 2568، مع ارتفاع احتياطيات الذهب العالمية إلى مستوى 36,699 طن، وهو أعلى مستوى خلال عقد. الانفصال عن الدولار الأمريكي (De-dollarization) هو الدافع الرئيسي، خاصة بعد تجميد أصول البنك المركزي الروسي في 2022، مما جعل العديد من الدول تدرك هشاشة الاعتماد على عملة واحدة.
دعم النفوذ من مجموعة البريكس
تشير المعلومات إلى أن مجموعة البريكس تعمل على إصدار عملة رقمية مدعومة بالذهب، لاستخدامها كمعيار للتبادل بين الدول الأعضاء. هذا يمثل تحديًا مباشرًا لهيمنة الدولار، مما يزيد الطلب الطبيعي على الذهب.
تذكير من العقل: العوامل التي قد تؤدي إلى تراجع الذهب
على الرغم من أن الاتجاه العام للذهب هو الصعود، إلا أن هناك ظروفًا قد تغير الاتجاه أيضًا.
إذا توصلت مفاوضات الضرائب بين الولايات المتحدة والصين إلى نتائج، فسيقل التوتر، ولن يحتاج المستثمرون إلى الهروب إلى ملاذات آمنة.
قد يحدث تصفية أرباح، خاصة بعد ارتفاع السعر بشكل مستمر لمدة 8 أسابيع، خاصة إذا أشار التحليل الفني إلى حالة شراء مفرط (Overbought).
إذا أظهرت الاقتصاد الأمريكي قوة أكبر من المتوقع، وأوقف الفيدرالي خفض الفائدة، فقد يقوى الدولار، مما يضغط على سعر الذهب.
وإذا لم تنخفض معدلات التضخم كما هو متوقع، فقد يظل الفيدرالي محتفظًا بمعدلات فائدة مرتفعة، مما يضعف الذهب تدريجيًا.
كيف تتداول الذهب وفقًا للظروف الحالية
من خلال إشارات السوق الحالية، يمكن للمتداولين النظر في ثلاثة مسارات:
الخيار 1: انتظار فرصة التراجع (Buy the Dip)
بالنظر إلى أن الذهب في اتجاه صاعد، لكنه يتعافى بسرعة، فمن الممكن أن يحدث تصحيح قصير. يمكن للمتداولين الانتظار حتى يتراجع السعر إلى دعم أول عند حوالي 3,859 دولار، أو دعم قوي عند 3,782 دولار، ثم الشراء مع وضع وقف خسارة تحت مستوى الدعم عند 3,750 دولار. الهدف هو الربح عند 4,084-4,113 دولار.
الخيار 2: اختبار المقاومة مرة أخرى والعودة إلى الدعم (Breakout Retest)
بعد اختراق الذهب للمقاومة النفسية عند 4,000 دولار، قد يعود السعر لاختبار المقاومة السابقة عند 3,980-4,000 دولار. في هذه الحالة، إذا ارتفع السعر بثبات مع زيادة حجم التداول، فهذه فرصة جيدة للشراء، مع وضع وقف خسارة عند 3,950 دولار، والهدف عند 4,100+ دولار.
الخيار 3: استخدام نسبة فيبوناتشي (Fibonacci Retracement)
ارسم خط فيبوناتشي من نقطة بداية الارتفاع (حوالي 3,500 دولار) إلى أعلى مستوى حديث (4,059 دولار)، ثم ابحث عن نقطة شراء عند مستوى 38.2% أو 61.8%، وهي مستويات طبيعية للانتعاش. ادخل الصفقة عندما تظهر إشارات فنية على انعكاس، وضع وقف خسارة تحت مستوى فيبوناتشي الأدنى.
وجهة نظر المؤسسات المالية الكبرى: هل لا يزال هناك ارتفاع؟
في Goldman Sachs، قامت المحللة Lina Thomas بتعديل هدف سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2569، وهو أعلى من الهدف السابق عند 4,300 دولار. كما أن UBS Group السويسرية لا تزال تتوقع سعرًا عند 3,500 دولار منذ ديسمبر 2568، رغم أنه أقل قليلاً، إلا أنه يعكس نظرة إيجابية تجاه الذهب.
عند تحويل التوقعات إلى سعر الذهب في تايلاند، إذا تحقق هدف 4,900 دولار، فمن الممكن أن يصل سعر الذهب الفوري 96.5% في تايلاند إلى 75,000-80,000 بات بحلول 2569، وهو فرصة أكثر واقعية.
ملخص التحليل: لماذا يرتفع الذهب؟
لا يزال الذهب في اتجاه صاعد قوي، مدفوعًا بعدة عوامل من عدم الاستقرار السياسي، وخفض الفائدة من قبل الفيدرالي، إلى تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية. على الرغم من وجود مخاطر من جني الأرباح، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى أن الذهب لديه مجال للمزيد من الارتفاع.
للمهتمين بالاستثمار في الذهب الآن، الأهم هو توقيت الدخول بشكل جيد. لا تتعجل، انتظر تصحيحًا بسيطًا في السعر، فهذا سيمكنك من الحصول على سعر أفضل وزيادة فرص تحقيق الأرباح.