**المسؤول الثاني:** لا توجد أخطاء جوهرية كبيرة، فقط لم يكن يهتم كفايةً بأوضاع الموظفين في منطقة معينة. تعرض لبعض الانتقادات في الرأي العام.
**شركة الاستشارات الثالثة:** من البداية إلى النهاية، كل ما فعلته هو المجاملة والتسويق الذاتي، مستوى احترافيتها عادي. عندما رأت موضوعًا يتصدر المواضيع الشهيرة، خرجت للاستفادة من الشهرة. والنتيجة؟ حصلت على رسوم خدمات ضخمة، واستطاعت الخروج من العاصفة الإعلامية بسلام، ولا أحد يحاسبها.
**هل لاحظت الشيء الغريب؟**
هذه هي حقيقة الرأي العام اليوم. ليس الأمر يتعلق بمدى عبثية سلوك أحد ما، بل القواعس نفسها التي تحكم هذه اللعبة سخيفة تمامًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
# تبسيط هذه الحادثة:
**المسؤول الأول:** اتخذ قرارًا، أغلق المتاجر، طرد الموظفين، خسر أموالًا. سمعته تضرر بشدة.
**المسؤول الثاني:** لا توجد أخطاء جوهرية كبيرة، فقط لم يكن يهتم كفايةً بأوضاع الموظفين في منطقة معينة. تعرض لبعض الانتقادات في الرأي العام.
**شركة الاستشارات الثالثة:** من البداية إلى النهاية، كل ما فعلته هو المجاملة والتسويق الذاتي، مستوى احترافيتها عادي. عندما رأت موضوعًا يتصدر المواضيع الشهيرة، خرجت للاستفادة من الشهرة. والنتيجة؟ حصلت على رسوم خدمات ضخمة، واستطاعت الخروج من العاصفة الإعلامية بسلام، ولا أحد يحاسبها.
**هل لاحظت الشيء الغريب؟**
هذه هي حقيقة الرأي العام اليوم. ليس الأمر يتعلق بمدى عبثية سلوك أحد ما، بل القواعس نفسها التي تحكم هذه اللعبة سخيفة تمامًا.