شهدت مؤخرًا حركة كبيرة من قبل أحد بروتوكولات السيولة الرائدة في مجال العملات المستقرة، وهو أمر يستحق الحديث عنه.
قام هذا البروتوكول مؤخرًا بالاستثمار بشكل كامل في نظام بيئي للعملات المستقرة المتوافقة، والتعاون بين الطرفين فعلاً مثير للاهتمام. تلك العملة المستقرة أطلقها فريق ذو خلفية مالية تقليدية، وتدعم بضمانات كاملة من خلال سندات الخزانة الأمريكية والنقد المعادل، وتتم إدارة الأصول بواسطة جهة وصاية مثل BitGo التي تدير أصولًا بقيمة مئات المليارات. من ناحية الأمان فقط، فهي بالفعل من مستوى المؤسسات.
كما أن قبول السوق لهذه العملة المستقرة ليس منخفضًا. عندما استثمر صندوق استثمار كبير في أبوظبي 2 مليار دولار في أحد أكبر البورصات، استخدمها مباشرة، وهذا بحد ذاته هو أفضل دليل على الثقة.
أما بالنسبة لعملية البروتوكول السيولة، فهي ذكية جدًا — حيث أنشأ خزنة مخصصة لتحقيق عوائد عالية على الرهن، ويواصل تحسين تجربة التوصيل عبر السلاسل. ومن خلال البيانات، يتضح أن حوالي 70% من قيمة الحجز المقفلة في هذا البروتوكول مرتبطة بهذه العملة المستقرة، مما يجعلها بشكل مؤكد مركز السيولة الرئيسي في النظام البيئي.
باختصار، الأمر هو تبادل مصالح. فالعملات المستقرة توفر للبروتوكول سيناريوهات تطبيق حقيقية وسيولة عميقة، بينما يستفيد البروتوكول من خصائصها المتوافقة لجذب أموال المؤسسات. في المستقبل، سواء من خلال تطوير أدوات مالية جديدة أو جذب المزيد من المشاركين من المؤسسات، فإن ذلك سيضخ حيوية جديدة في النظام البيئي. هذا النوع من التعاون يُعتبر من الأساليب الناضجة في عالم DeFi.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شهدت مؤخرًا حركة كبيرة من قبل أحد بروتوكولات السيولة الرائدة في مجال العملات المستقرة، وهو أمر يستحق الحديث عنه.
قام هذا البروتوكول مؤخرًا بالاستثمار بشكل كامل في نظام بيئي للعملات المستقرة المتوافقة، والتعاون بين الطرفين فعلاً مثير للاهتمام. تلك العملة المستقرة أطلقها فريق ذو خلفية مالية تقليدية، وتدعم بضمانات كاملة من خلال سندات الخزانة الأمريكية والنقد المعادل، وتتم إدارة الأصول بواسطة جهة وصاية مثل BitGo التي تدير أصولًا بقيمة مئات المليارات. من ناحية الأمان فقط، فهي بالفعل من مستوى المؤسسات.
كما أن قبول السوق لهذه العملة المستقرة ليس منخفضًا. عندما استثمر صندوق استثمار كبير في أبوظبي 2 مليار دولار في أحد أكبر البورصات، استخدمها مباشرة، وهذا بحد ذاته هو أفضل دليل على الثقة.
أما بالنسبة لعملية البروتوكول السيولة، فهي ذكية جدًا — حيث أنشأ خزنة مخصصة لتحقيق عوائد عالية على الرهن، ويواصل تحسين تجربة التوصيل عبر السلاسل. ومن خلال البيانات، يتضح أن حوالي 70% من قيمة الحجز المقفلة في هذا البروتوكول مرتبطة بهذه العملة المستقرة، مما يجعلها بشكل مؤكد مركز السيولة الرئيسي في النظام البيئي.
باختصار، الأمر هو تبادل مصالح. فالعملات المستقرة توفر للبروتوكول سيناريوهات تطبيق حقيقية وسيولة عميقة، بينما يستفيد البروتوكول من خصائصها المتوافقة لجذب أموال المؤسسات. في المستقبل، سواء من خلال تطوير أدوات مالية جديدة أو جذب المزيد من المشاركين من المؤسسات، فإن ذلك سيضخ حيوية جديدة في النظام البيئي. هذا النوع من التعاون يُعتبر من الأساليب الناضجة في عالم DeFi.