اليوم صباحًا عاد التوزيع المجاني مرة أخرى، وهذه المرة المشروع الذي حصل على 245 نقطة يبدو أنه يعمل على شبكة الألعاب الرياضية، وبحسب السوق الحالي، قد يساوي رسوم وقود بقيمة 30-40 دولارًا. يبدو الأمر جيدًا، أليس كذلك؟ لكن هناك مخاطر يجب الحديث عنها بشكل جيد.
المشكلة الآن هي أن المشاريع تتزايد بشكل متسارع، وفرص الألفا في هذا المجال كانت دائمًا وفيرة، فماذا حدث؟ أصبح الأمر كله عبارة عن أشخاص يبيعون المشاريع، والقليل فقط هم من يرغبون في العمل على شيء حقيقي. ستلاحظ أن معظم المشاريع التي أطلقت مؤخرًا تبدأ في البيع بسرعة، والسبب بسيط — فريق المشروع يحصل على التمويل ويريد تحقيق أرباح بسرعة، ولا يفكر في التشغيل على المدى الطويل.
الأمر الأكثر إحباطًا هو مشكلة السيولة. من بين العملات التي أُطلقت الآن، 95% منها لا تمتلك سيولة على الإطلاق، وعندما تريد البيع، تكتشف أن لا أحد يرغب في الشراء. هذا ليس حدثًا نادرًا، بل هو الواقع الحالي للصناعة. لذلك، تلك العوائد المجانية التي تبدو مغرية قد تكون بداية الوقوع في الفخ.
إذا كانت درجاتك قد وصلت إلى الحد المطلوب، نصيحتي بكلمتين: استراحة. لا أقصد عدم المشاركة، بل أن تكون انتقائيًا. لا تفكر في الطمع خلال فترات المخاطر العالية، فذلك قد يؤدي إلى خسائر فادحة. في هذه المرحلة، البقاء على قيد الحياة هو الفوز.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم صباحًا عاد التوزيع المجاني مرة أخرى، وهذه المرة المشروع الذي حصل على 245 نقطة يبدو أنه يعمل على شبكة الألعاب الرياضية، وبحسب السوق الحالي، قد يساوي رسوم وقود بقيمة 30-40 دولارًا. يبدو الأمر جيدًا، أليس كذلك؟ لكن هناك مخاطر يجب الحديث عنها بشكل جيد.
المشكلة الآن هي أن المشاريع تتزايد بشكل متسارع، وفرص الألفا في هذا المجال كانت دائمًا وفيرة، فماذا حدث؟ أصبح الأمر كله عبارة عن أشخاص يبيعون المشاريع، والقليل فقط هم من يرغبون في العمل على شيء حقيقي. ستلاحظ أن معظم المشاريع التي أطلقت مؤخرًا تبدأ في البيع بسرعة، والسبب بسيط — فريق المشروع يحصل على التمويل ويريد تحقيق أرباح بسرعة، ولا يفكر في التشغيل على المدى الطويل.
الأمر الأكثر إحباطًا هو مشكلة السيولة. من بين العملات التي أُطلقت الآن، 95% منها لا تمتلك سيولة على الإطلاق، وعندما تريد البيع، تكتشف أن لا أحد يرغب في الشراء. هذا ليس حدثًا نادرًا، بل هو الواقع الحالي للصناعة. لذلك، تلك العوائد المجانية التي تبدو مغرية قد تكون بداية الوقوع في الفخ.
إذا كانت درجاتك قد وصلت إلى الحد المطلوب، نصيحتي بكلمتين: استراحة. لا أقصد عدم المشاركة، بل أن تكون انتقائيًا. لا تفكر في الطمع خلال فترات المخاطر العالية، فذلك قد يؤدي إلى خسائر فادحة. في هذه المرحلة، البقاء على قيد الحياة هو الفوز.