انظر إلى السوق الآن، وبكل بساطة الأمر يتلخص في كلمتين — الاستهلاك. لا يوجد إجماع، كل شيء يعتمد على أموال قصيرة الأجل تتبادل التجربة والخطأ.
عندما يرتفع السعر، يكون عادة رد فعل فني، وعندما يبدأ في الانخفاض بشكل حاد، يتضح أنه جدي. الأموال الجديدة في السوق بالكاد تدخل، والباقي هو أموال قديمة تتبادل الأيدي. من يلتقط الضربة الأخيرة هو من يتحمل اللوم.
في مثل هذا الوضع، التداول على الارتفاع يكون مؤلمًا جدًا، ويجب أن تكون دقيقًا في توقيت كل لحظة. بالمقابل، المتداولون على الهبوط يعيشون بشكل أسهل — على الأقل احتمالية أن يكون الاتجاه صحيحًا أكبر. لكن المشكلة هي، بما أن الجميع يفكر بهذه الطريقة، فإن عدد المتداولين على الهبوط كبير، وتكلفة عمليات البيع على المكشوف تتراجع بشكل طبيعي.
الفرصة الحقيقية تتوقف على دخول الأموال الخارجية. المرحلة الحالية هي مسابقة تحمل، انظر من يستطيع أن يصمد لفترة أطول. طالما أن الأموال الجديدة تدخل، يمكن لهذا الجمود أن ينكسر حقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انظر إلى السوق الآن، وبكل بساطة الأمر يتلخص في كلمتين — الاستهلاك. لا يوجد إجماع، كل شيء يعتمد على أموال قصيرة الأجل تتبادل التجربة والخطأ.
عندما يرتفع السعر، يكون عادة رد فعل فني، وعندما يبدأ في الانخفاض بشكل حاد، يتضح أنه جدي. الأموال الجديدة في السوق بالكاد تدخل، والباقي هو أموال قديمة تتبادل الأيدي. من يلتقط الضربة الأخيرة هو من يتحمل اللوم.
في مثل هذا الوضع، التداول على الارتفاع يكون مؤلمًا جدًا، ويجب أن تكون دقيقًا في توقيت كل لحظة. بالمقابل، المتداولون على الهبوط يعيشون بشكل أسهل — على الأقل احتمالية أن يكون الاتجاه صحيحًا أكبر. لكن المشكلة هي، بما أن الجميع يفكر بهذه الطريقة، فإن عدد المتداولين على الهبوط كبير، وتكلفة عمليات البيع على المكشوف تتراجع بشكل طبيعي.
الفرصة الحقيقية تتوقف على دخول الأموال الخارجية. المرحلة الحالية هي مسابقة تحمل، انظر من يستطيع أن يصمد لفترة أطول. طالما أن الأموال الجديدة تدخل، يمكن لهذا الجمود أن ينكسر حقًا.