العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
في 10 يناير، عقد كبار التنفيذيين لأكثر من عشرين شركة نفط أمريكية اجتماعا غير علني في البيت الأبيض لمناقشة تطوير موارد النفط في فنزويلا. كان من المتوقع أن يكون هذا اللقاء فرصة للاستثمار النشيط، لكن المفاجأة كانت أن القليل فقط من الشركات كانت مستعدة لاستثمار أموالها.
أحداث اللحظة الأكثر درامية حدثت في الموقع. عندما أكد صانعو القرار مرة أخرى على تقديم "دعم عسكري" لضمان حقوق الشركات الأمريكية، رد أحد مسؤولي شركة النفط بصراحة قائلا: "ما لم يكن هناك حكم شرعي في فنزويلا، لن نفكر في الاستثمار." بعد قول ذلك، ساد الصمت المحرج في القاعة.
قد يبدو الأمر سخيفا، لكن المنطق وراءه واضح. فنزويلا تمتلك بالفعل أكبر احتياطي نفط في العالم — حوالي 300 مليار برميل. المشكلة أن صناعة النفط في البلاد أصبحت مدمرة بسبب العقوبات، والتقادم، والفجوات التقنية، والفوضى الإدارية. حتى لو أراد أحد إنقاذ الوضع، فإن استعادة الإنتاج ستكلف مليارات الدولارات، وسيستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات لرؤية النتائج.
الأهم من ذلك هو مسألة المخاطر. في ظل الوضع الحالي المليء بالفوضى، وتغير السلطة المحتمل، فإن أي استثمار قد ينتهي بخسائر فادحة — من تأميم الأصول، إلى تمزيق العقود، وحتى عدم ضمان سلامة الأفراد. وعدت القوات الأمريكية بـ"الدعم"؟ هذا ما يُقال، لكن من غير المحتمل أن تبقى القوات في الموقع لفترة طويلة لدعم المشاريع التجارية. وإذا تصاعدت النزاعات أو تغيرت السياسة، فلن يكون هناك من يعوض الشركات عن خسائرها.
الدروس التاريخية واضحة أمامنا. شركة شيفرون كانت تعمل في فنزويلا لسنوات، وبعد أن أُصدر أمر بتأميمها في 2007، لم تسترد كامل استثماراتها حتى الآن. هذه التجربة المريرة علمت الشركات الكبرى في قطاع الطاقة أن تكون أكثر حذرا — حتى مع وجود دعم حكومي، يجب أن تزن الأمر جيدا قبل الاستثمار. وربما يكون هذا هو أكثر الإخفاقات سخرة في خطة إدارة ترامب في البيت الأبيض.