#数字资产市场动态 تُظهر بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر أن النمو بنسبة 0.6% يتجاوز توقعات السوق. قد تبدو هذه الأرقام صغيرة، لكن القصة وراءها مثيرة للاهتمام.
في البداية، كان الجميع يقلق من توقف الحكومة عن العمل قد يبرد حماسة الاستهلاك، ولكن النتيجة كانت عكس ذلك تمامًا. السيارات، الملابس، مواد البناء، كلها شهدت ارتفاعًا، ولم تتلاشى حماسة الجمعة السوداء، بل امتدت إلى موسم العطلات بأكمله. والأهم من ذلك، أن الاستهلاك عبر الإنترنت سجل أرقامًا قياسية جديدة.
ما هو المنطق وراء ذلك؟ دعونا نغوص في التفاصيل:
**الأغنياء "يشترون ويشترون"**، بينما لا يزال أصحاب الدخل المنخفض يتحدثون عن استقرار وظائفهم أو ارتفاع الأسعار، فإن الأسر ذات الدخل العالي بدأت في تفعيل نمط الاستهلاك، مما دعم بشكل كبير ركائز الاستهلاك.
**شدة الخصومات قوية جدًا**، حيث بدأ تجار التجزئة في شن حرب خصومات مبكرة، واستغل المستهلكون الفرصة "للحصول على أفضل الصفقات"، حتى أدوات الاستهلاك مثل "الشراء الآن والدفع لاحقًا" تم تفعيلها. من يستطيع مقاومة الأسعار الرخيصة؟
**إعادة دفع الرواتب تنشط الاستهلاك**، بعد توقف الحكومة، قام الموظفون الفيدراليون بإعادة دفع رواتبهم، وتحول هذا المال مباشرة إلى قوة شرائية. على الرغم من أن الحجم ليس كبيرًا جدًا، إلا أن التوقيت مثالي.
يشكل الاستهلاك حوالي سبعة أعشار الاقتصاد الأمريكي، وإذا استقر هذا الأساس، فسيكون النمو الاقتصادي في نهاية العام مضمونًا. على الرغم من أن التضخم لا يزال تحت العين، إلا أن موجة ارتفاع الأسعار الناتجة عن الرسوم الجمركية قد انتهت، وأظهرت السوق مرونتها مرة أخرى. بالنسبة للأصول ذات المخاطر مثل $ETH، فإن هذه الإشارات الإيجابية كافية لتحسين التوقعات.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#数字资产市场动态 تُظهر بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر أن النمو بنسبة 0.6% يتجاوز توقعات السوق. قد تبدو هذه الأرقام صغيرة، لكن القصة وراءها مثيرة للاهتمام.
في البداية، كان الجميع يقلق من توقف الحكومة عن العمل قد يبرد حماسة الاستهلاك، ولكن النتيجة كانت عكس ذلك تمامًا. السيارات، الملابس، مواد البناء، كلها شهدت ارتفاعًا، ولم تتلاشى حماسة الجمعة السوداء، بل امتدت إلى موسم العطلات بأكمله. والأهم من ذلك، أن الاستهلاك عبر الإنترنت سجل أرقامًا قياسية جديدة.
ما هو المنطق وراء ذلك؟ دعونا نغوص في التفاصيل:
**الأغنياء "يشترون ويشترون"**، بينما لا يزال أصحاب الدخل المنخفض يتحدثون عن استقرار وظائفهم أو ارتفاع الأسعار، فإن الأسر ذات الدخل العالي بدأت في تفعيل نمط الاستهلاك، مما دعم بشكل كبير ركائز الاستهلاك.
**شدة الخصومات قوية جدًا**، حيث بدأ تجار التجزئة في شن حرب خصومات مبكرة، واستغل المستهلكون الفرصة "للحصول على أفضل الصفقات"، حتى أدوات الاستهلاك مثل "الشراء الآن والدفع لاحقًا" تم تفعيلها. من يستطيع مقاومة الأسعار الرخيصة؟
**إعادة دفع الرواتب تنشط الاستهلاك**، بعد توقف الحكومة، قام الموظفون الفيدراليون بإعادة دفع رواتبهم، وتحول هذا المال مباشرة إلى قوة شرائية. على الرغم من أن الحجم ليس كبيرًا جدًا، إلا أن التوقيت مثالي.
يشكل الاستهلاك حوالي سبعة أعشار الاقتصاد الأمريكي، وإذا استقر هذا الأساس، فسيكون النمو الاقتصادي في نهاية العام مضمونًا. على الرغم من أن التضخم لا يزال تحت العين، إلا أن موجة ارتفاع الأسعار الناتجة عن الرسوم الجمركية قد انتهت، وأظهرت السوق مرونتها مرة أخرى. بالنسبة للأصول ذات المخاطر مثل $ETH، فإن هذه الإشارات الإيجابية كافية لتحسين التوقعات.