ظهور أدوات التزييف العميق المتقدمة للذكاء الاصطناعي أثار مخاوف جدية بشأن سلامة الأمن العام وموثوقية أنظمة التحقق من الهوية البصرية المستخدمة في بورصات العملات المشفرة المركزية. تتخذ حكومات عدة دول، بما في ذلك ماليزيا وإندونيسيا، إجراءات للحد من الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل شركة Grok التابعة لـ xAI، بينما يحقق مكتب المدعي العام في كاليفورنيا في تقارير عن صور فاضحة تم نشرها بدون موافقة. نظرًا لقدرة هذه الأدوات الآن على تكرار الحركات الطبيعية بشكل واقعي، قد لم تعد الفحوصات الأساسية مثل رمش العين أو الابتسامة كافية لتلبية متطلبات عملية معرفة عميلك (KYC)، مما يضع ضغطًا على منصات العملات المشفرة العالمية التي تعتمد على عمليات تسجيل تلقائية، ويجبرها على تعديل تدابير الأمان الخاصة بها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ظهور أدوات التزييف العميق المتقدمة للذكاء الاصطناعي أثار مخاوف جدية بشأن سلامة الأمن العام وموثوقية أنظمة التحقق من الهوية البصرية المستخدمة في بورصات العملات المشفرة المركزية. تتخذ حكومات عدة دول، بما في ذلك ماليزيا وإندونيسيا، إجراءات للحد من الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل شركة Grok التابعة لـ xAI، بينما يحقق مكتب المدعي العام في كاليفورنيا في تقارير عن صور فاضحة تم نشرها بدون موافقة. نظرًا لقدرة هذه الأدوات الآن على تكرار الحركات الطبيعية بشكل واقعي، قد لم تعد الفحوصات الأساسية مثل رمش العين أو الابتسامة كافية لتلبية متطلبات عملية معرفة عميلك (KYC)، مما يضع ضغطًا على منصات العملات المشفرة العالمية التي تعتمد على عمليات تسجيل تلقائية، ويجبرها على تعديل تدابير الأمان الخاصة بها.