قال مسؤول الاحتياطي الفيدرالي كاشكاري مؤخرًا إن توسع الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي ليس سياسة التخفيف الكمي. هذا التوضيح الذي يبدو تقنيًا يعكس في الواقع تعديل موقف السياسة الذي يتخذه الاحتياطي الفيدرالي في ظل البيئة المعقدة الحالية. كما أشار كاشكاري أيضًا إلى أنه لا توجد دوافع لخفض الفائدة في يناير، ويجب أن يظل سعر الفائدة ثابتًا هذا الشهر، مما يعني أن توقعات السوق بشأن خفض الفائدة هذا العام قد تحتاج إلى إعادة تقييم.
المعنى السياسي وراء هذا التوضيح
التوسع في الميزانية العمومية مقابل التخفيف الكمي
يبدو أن توضيح كاشكاري تقني جدًا، لكن هذا التمييز مهم جدًا لفهم نية السياسة الحالية للاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن التوسع في الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي والتخفيف الكمي، على الرغم من أنهما ينطويان على شراء الأصول، إلا أنهما يختلفان جوهريًا من حيث الخلفية الاقتصادية والأهداف السياسية.
عادةً، يُستخدم التخفيف الكمي عندما تكون معدلات الفائدة قد وصلت إلى الحد الأدنى السلبي، وتدخل الاقتصاد في حالة ركود، وهو أداة غير تقليدية للتخفيف. أما التوسع الحالي في الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، فهو يحدث في ظل معدلات فائدة لا تزال مرتفعة نسبيًا، ونمو اقتصادي مستقر، وهدفه الرئيسي هو الحفاظ على سيولة النظام المالي، وليس تحفيز النمو الاقتصادي.
هذا التوضيح مهم جدًا، لأنه إذا فُهم من قبل السوق على أنه تخفيف كمي، فسيؤدي ذلك إلى مخاوف من ارتفاع توقعات التضخم مجددًا. أما كاشكاري فوضح بوضوح أن هذا ليس تخفيفًا كميًا، وهو في الواقع رسالة للسوق: أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية هي تعديل تقني حذر، وليس تحفيزًا واسع النطاق.
لماذا الآن نحتاج إلى توضيح
اختار كاشكاري أن يوضح ذلك في هذا الوقت، في ظل ضغوط متعددة يواجهها الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن التضخم في الولايات المتحدة قد انخفض، لكنه لا يزال شديد التصلب، والتضخم المرتفع لسنوات “مقلق جدًا”. بالإضافة إلى ذلك، فإن إدارة ترامب تواصل الضغط على سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ويصف كاشكاري ذلك بأنه “صراع على السلطة حول السياسة النقدية”.
في هذا السياق، فإن توضيح كاشكاري هو في الواقع دفاع عن موقف السياسة للاحتياطي الفيدرالي. من خلال توضيح أن توسع الميزانية العمومية ليس تخفيفًا كميًا، فإنه يرسل رسالة للسوق والأوساط السياسية: أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي مدروسة وتقنية، وليست نتيجة لضغوط كبيرة.
إعادة تقييم توقعات خفض الفائدة
أحدث تصريحات كاشكاري
وفقًا لأحدث الأخبار، أعرب كاشكاري في 14 يناير عن مجموعة من المواقف المتشددة:
لا يعتقد أن هناك دوافع لخفض الفائدة في يناير
يجب أن يظل سعر الفائدة ثابتًا هذا الشهر
الموقف السياسي الحالي أصبح قريبًا جدًا من “المحايد”
التضخم لا يزال مرتفعًا، ويجب الحذر
هذه التصريحات مجتمعة ترسل إشارة واضحة: أن الاحتياطي الفيدرالي لا يخطط لخفض الفائدة على المدى القصير. وبما أن كاشكاري هو عضو تصويت في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية حتى عام 2026، فإن وجهة نظره تؤثر بشكل مباشر على قرارات اللجنة.
تأثير على السوق
هذا يعني أن توقعات السوق السابقة بشأن خفض الفائدة هذا العام قد تحتاج إلى تعديل هبوطًا. إذا حافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة ثابتًا في النصف الأول من العام، واستمر التضخم في التصلب، فإن مساحة خفض الفائدة في النصف الثاني ستتقلص أيضًا. وهذا سيضغط على سوق الأسهم، وسوق السندات، والأصول المشفرة.
وفي الوقت نفسه، يؤكد كاشكاري أن “مصداقية” الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي هي الأهم. هذا التعبير يعكس مخاوف من استقلالية الاحتياطي الفيدرالي — مع انتهاء ولاية باول في مايو 2026، قد يواجه المرشح للرئاسة تحديات سياسية، وهو تهديد طويل الأمد للسوق.
مخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
تصاعد الضغوط السياسية
وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن إدارة ترامب وُصفت بأنها تتخذ إجراءات ضد الاحتياطي الفيدرالي بأنها “جوهرها صراع على السياسة النقدية”، وحتى أن وزارة العدل قادت تحقيقًا في باول. هذا التصعيد في التدخل السياسي جعل كاشكاري يؤكد مرارًا وتكرارًا على أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
تكرار تصريحات كاشكاري (الذي أدلى بعدة آراء في 14 يناير) يعكس قلقًا داخليًا في الاحتياطي الفيدرالي بشأن البيئة الحالية. الأمر لا يقتصر على مسألة خفض أو رفع الفائدة، بل هو مسألة أساسية حول قدرة البنك المركزي على وضع السياسات بشكل مستقل.
التأثير طويل المدى على السوق
إذا تم المساس باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فإن ثقة السوق في الدولار والنظام المالي الأمريكي ستتراجع. وربما يفسر ذلك لماذا، في ظل تصاعد التدخل السياسي، بدأ بعض المستثمرين يبحثون عن أصول أكثر شفافية ووضوحًا في القواعد.
الخلاصة
رغم أن توضيح كاشكاري يبدو تقنيًا جدًا، إلا أنه يعكس موقفًا حذرًا للاحتياطي الفيدرالي في ظل بيئة معقدة. التوسع في الميزانية العمومية ليس تخفيفًا كميًا، مما يدل على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يرغب في أن يُفهم بشكل خاطئ على أنه بدأ سياسة تيسير واسعة النطاق؛ عدم وجود دوافع لخفض الفائدة في يناير، يدل على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال حذرًا بشأن التضخم؛ والتأكيد على مصداقية الرئيس القادم يعكس مخاوف عميقة من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
بالنسبة للسوق، المهم هو أن يدرك أن بيئة السياسة الحالية أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه. توقعات خفض الفائدة بحاجة إلى تعديل، وتهديد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يُراقب، وكل هذه العوامل ستؤثر على أسعار الأصول خلال الأشهر القادمة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كاشكالي يوضح: توسع ميزانية الاحتياطي الفيدرالي ليس التيسير الكمي، ما هو السبب وراء ذلك؟
قال مسؤول الاحتياطي الفيدرالي كاشكاري مؤخرًا إن توسع الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي ليس سياسة التخفيف الكمي. هذا التوضيح الذي يبدو تقنيًا يعكس في الواقع تعديل موقف السياسة الذي يتخذه الاحتياطي الفيدرالي في ظل البيئة المعقدة الحالية. كما أشار كاشكاري أيضًا إلى أنه لا توجد دوافع لخفض الفائدة في يناير، ويجب أن يظل سعر الفائدة ثابتًا هذا الشهر، مما يعني أن توقعات السوق بشأن خفض الفائدة هذا العام قد تحتاج إلى إعادة تقييم.
المعنى السياسي وراء هذا التوضيح
التوسع في الميزانية العمومية مقابل التخفيف الكمي
يبدو أن توضيح كاشكاري تقني جدًا، لكن هذا التمييز مهم جدًا لفهم نية السياسة الحالية للاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن التوسع في الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي والتخفيف الكمي، على الرغم من أنهما ينطويان على شراء الأصول، إلا أنهما يختلفان جوهريًا من حيث الخلفية الاقتصادية والأهداف السياسية.
عادةً، يُستخدم التخفيف الكمي عندما تكون معدلات الفائدة قد وصلت إلى الحد الأدنى السلبي، وتدخل الاقتصاد في حالة ركود، وهو أداة غير تقليدية للتخفيف. أما التوسع الحالي في الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، فهو يحدث في ظل معدلات فائدة لا تزال مرتفعة نسبيًا، ونمو اقتصادي مستقر، وهدفه الرئيسي هو الحفاظ على سيولة النظام المالي، وليس تحفيز النمو الاقتصادي.
هذا التوضيح مهم جدًا، لأنه إذا فُهم من قبل السوق على أنه تخفيف كمي، فسيؤدي ذلك إلى مخاوف من ارتفاع توقعات التضخم مجددًا. أما كاشكاري فوضح بوضوح أن هذا ليس تخفيفًا كميًا، وهو في الواقع رسالة للسوق: أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية هي تعديل تقني حذر، وليس تحفيزًا واسع النطاق.
لماذا الآن نحتاج إلى توضيح
اختار كاشكاري أن يوضح ذلك في هذا الوقت، في ظل ضغوط متعددة يواجهها الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن التضخم في الولايات المتحدة قد انخفض، لكنه لا يزال شديد التصلب، والتضخم المرتفع لسنوات “مقلق جدًا”. بالإضافة إلى ذلك، فإن إدارة ترامب تواصل الضغط على سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ويصف كاشكاري ذلك بأنه “صراع على السلطة حول السياسة النقدية”.
في هذا السياق، فإن توضيح كاشكاري هو في الواقع دفاع عن موقف السياسة للاحتياطي الفيدرالي. من خلال توضيح أن توسع الميزانية العمومية ليس تخفيفًا كميًا، فإنه يرسل رسالة للسوق والأوساط السياسية: أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي مدروسة وتقنية، وليست نتيجة لضغوط كبيرة.
إعادة تقييم توقعات خفض الفائدة
أحدث تصريحات كاشكاري
وفقًا لأحدث الأخبار، أعرب كاشكاري في 14 يناير عن مجموعة من المواقف المتشددة:
هذه التصريحات مجتمعة ترسل إشارة واضحة: أن الاحتياطي الفيدرالي لا يخطط لخفض الفائدة على المدى القصير. وبما أن كاشكاري هو عضو تصويت في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية حتى عام 2026، فإن وجهة نظره تؤثر بشكل مباشر على قرارات اللجنة.
تأثير على السوق
هذا يعني أن توقعات السوق السابقة بشأن خفض الفائدة هذا العام قد تحتاج إلى تعديل هبوطًا. إذا حافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة ثابتًا في النصف الأول من العام، واستمر التضخم في التصلب، فإن مساحة خفض الفائدة في النصف الثاني ستتقلص أيضًا. وهذا سيضغط على سوق الأسهم، وسوق السندات، والأصول المشفرة.
وفي الوقت نفسه، يؤكد كاشكاري أن “مصداقية” الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي هي الأهم. هذا التعبير يعكس مخاوف من استقلالية الاحتياطي الفيدرالي — مع انتهاء ولاية باول في مايو 2026، قد يواجه المرشح للرئاسة تحديات سياسية، وهو تهديد طويل الأمد للسوق.
مخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
تصاعد الضغوط السياسية
وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن إدارة ترامب وُصفت بأنها تتخذ إجراءات ضد الاحتياطي الفيدرالي بأنها “جوهرها صراع على السياسة النقدية”، وحتى أن وزارة العدل قادت تحقيقًا في باول. هذا التصعيد في التدخل السياسي جعل كاشكاري يؤكد مرارًا وتكرارًا على أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
تكرار تصريحات كاشكاري (الذي أدلى بعدة آراء في 14 يناير) يعكس قلقًا داخليًا في الاحتياطي الفيدرالي بشأن البيئة الحالية. الأمر لا يقتصر على مسألة خفض أو رفع الفائدة، بل هو مسألة أساسية حول قدرة البنك المركزي على وضع السياسات بشكل مستقل.
التأثير طويل المدى على السوق
إذا تم المساس باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فإن ثقة السوق في الدولار والنظام المالي الأمريكي ستتراجع. وربما يفسر ذلك لماذا، في ظل تصاعد التدخل السياسي، بدأ بعض المستثمرين يبحثون عن أصول أكثر شفافية ووضوحًا في القواعد.
الخلاصة
رغم أن توضيح كاشكاري يبدو تقنيًا جدًا، إلا أنه يعكس موقفًا حذرًا للاحتياطي الفيدرالي في ظل بيئة معقدة. التوسع في الميزانية العمومية ليس تخفيفًا كميًا، مما يدل على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يرغب في أن يُفهم بشكل خاطئ على أنه بدأ سياسة تيسير واسعة النطاق؛ عدم وجود دوافع لخفض الفائدة في يناير، يدل على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال حذرًا بشأن التضخم؛ والتأكيد على مصداقية الرئيس القادم يعكس مخاوف عميقة من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
بالنسبة للسوق، المهم هو أن يدرك أن بيئة السياسة الحالية أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه. توقعات خفض الفائدة بحاجة إلى تعديل، وتهديد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يُراقب، وكل هذه العوامل ستؤثر على أسعار الأصول خلال الأشهر القادمة.