العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هذه السنتين، زادت المناقشات حول الرقابة الضريبية بشكل كبير، خاصة مع إطلاق إطار عمل CARF الذي بدأ الكثيرون يشعرون بالقلق حياله. لكن في الواقع، العديد من الآراء تخلط بين عدة مفاهيم مهمة، مما أدى إلى انتشار المعلومات بشكل عشوائي. اليوم سنوضح الأمر بشكل دقيق.
أولاً، يجب أن نفهم أن CRS و CARF هما أمران مختلفان تمامًا.
CRS هو إطار قديم، يركز بشكل رئيسي على القطاع المالي التقليدي — البنوك، شركات الوساطة، شركات التأمين، وغيرها. بورصات العملات المشفرة؟ بشكل أساسي ليست ضمن نطاق CRS.有人提过CRS 2.0要向加密领域扩展,但这事儿还没有定案,各国还在协商阶段。
أما CARF فهو الإطار الضريبي الحقيقي الخاص بالأصول المشفرة. يتطلب هذا الإطار من البورصات تقديم بيانات معاملات المستخدمين. يبدو الأمر صارمًا، لكن هناك العديد من التفاصيل التي تستحق الانتباه.
العديد من المقالات تخلط بين CRS و CARF، إما لأن الكاتب لم يفهم الأمر جيدًا، أو عمدًا يثير الذعر.
ثانيًا، ضغط الامتثال في البورصات الكبرى يختلف من وقت لآخر.
بعض البورصات الكبرى، بسبب وجودها في الإمارات، أعلنت بوضوح أنها ستبدأ في الامتثال الكامل لمتطلبات CARF اعتبارًا من يناير 2027. هذا هو الجدول الزمني الأقصى بين البورصات الكبرى.
أما بورصات مثل OKX، Bybit، Bitget، فمعظمها يقع في سيشيل، وموعد الامتثال لديها أكثر ضغطًا — بعض منها يجب أن يبدأ العمل اعتبارًا من يناير 2026. الفرق في الجدول الزمني واضح جدًا.
لكن المشكلة الأهم هنا هي: إلى أي مدى سيتأثر المستخدمون الصينيون؟
لكي يعمل CARF بشكل فعال، يجب أن يكون هناك اتفاقية تبادل معلومات بين البلدين. البيانات التي تقدمها البورصات يجب أن تصل إلى جهة استقبال، لكي يتم تفعيل القنوات. الوضع الحالي هو أن الصين لم تنضم بعد إلى إطار عمل CARF، ولم توقع بعد على اتفاقيات تبادل المعلومات المشفرة مع هذه البورصات أو الدول التي تتخذ منها مقرات.
بمعنى آخر، حتى لو قدمت البورصات البيانات وفقًا للمتطلبات، فإن البيانات لن تصل إلى الصين.
وأكثر من ذلك، من سيتطوع لتزويد الحكومة ببيانات المستخدمين؟ هذا لا يتوافق مع أي منطق تجاري عقلاني. بقاء البورصات يعتمد على استمرار عملياتها، وفعل ذلك سيكون بمثابة تدمير ذاتي.
بشكل عام، المخاطر الفعلية التي يواجهها المستخدمون الصينيون في الوقت الحالي تكاد تكون معدومة. علاقة CRS قليلة، وCARF هو الأهم، لكن الصين لم تنضم بعد، وقنوات تدفق المعلومات غير موجودة.
بدلاً من الانشغال بالقلق والتوتر، من الأفضل التركيز على اتخاذ قرارات استثمارية طبيعية. السوق يتغير بسرعة، والحفاظ على استقرار النفس هو الأهم.