خلال عام 2025، شهد المعدن الأصفر حركة تاريخية لافتة، حيث وصل إلى مستويات قياسية فوق 4300 دولار للأوقية قبل أن ينخفض إلى حدود 4000 دولار. هذا التذبذب أثار نقاشات واسعة حول آفاق عام 2026، خاصة بعدما بدأت الأسواق تسعّر توقعات بوصول الأسعار إلى 5000 دولار للأوقية كحد أقصى محتمل.
ما الذي أدفع الذهب للصعود بهذه القوة؟
تشير البيانات إلى أن الطلب العالمي على الذهب وصل إلى مستويات استثنائية. مجلس الذهب العالمي سجّل طلباً إجمالياً بلغ 1249 طناً في الربع الثاني من 2025، بزيادة 3% سنوياً، بقيمة إجمالية قدرها 132 مليار دولار بارتفاع 45%.
صناديق الذهب المتداولة في البورصة (ETFs) شهدت تدفقات ضخمة جداً، حيث وصلت الأصول المُدارة إلى 472 مليار دولار مع حيازات بلغت 3838 طناً، بارتفاع 6% عن الربع السابق. هذا الرقم اقترب من الذروة التاريخية عند 3929 طناً، مما يعكس ثقة مؤسسية قوية بالمعدن كملاذ استثماري آمن.
على الجانب الآخر، البنوك المركزية حول العالم مستمرة في شراء الذهب بوتيرة قوية. أضافت هذه المؤسسات 244 طناً خلال الربع الأول من 2025 وحدها، وهو معدل يفوق متوسط السنوات الخمس الماضية بـ 24%. الآن 44% من البنوك المركزية العالمية تدير احتياطيات ذهبية، مقابل 37% فقط في 2024.
معضلة العرض والطلب تلعب دورها
رغم ارتفاع الأسعار، لم يتجاوب المعروض بنفس الوتيرة. إنتاجية المناجم بلغت 856 طناً فقط في الربع الأول من 2025، بزيادة طفيفة 1% سنوياً. الأهم أن الذهب المعاد تدويره انخفض بنحو 1% خلال الفترة ذاتها، لأن أصحاب القطع الذهبية آثروا الاحتفاظ بها توقعاً لاستمرار الارتفاع.
هذا الفجوة بين الطلب المتصاعد والعرض المحدود تخلق ضغطاً تصاعدياً مستمراً. إضافة إلى ذلك، تكاليف الاستخراج العالمية ارتفعت إلى حوالي 1470 دولار للأوقية في منتصف 2025، وهي أعلى مستوى منذ عقد كامل.
السياسة النقدية: المحفز الأساسي
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بدأ دورة خفض الفائدة، حيث خفضها 25 نقطة أساس في أكتوبر 2025 ليصل النطاق إلى 3.75-4.00%. الأسواق تسعّر الآن خفضاً إضافياً قدره 25 نقطة أساس متوقع في ديسمبر 2025.
تقارير من بلاك روك تشير إلى أن الفيدرالي قد يستهدف معدل فائدة يصل إلى 3.4% بحلول نهاية 2026. هذا السيناريو سيؤدي إلى تراجع العوائد الحقيقية للسندات، مما يقلل تكلفة الفرصة على الذهب كأصل لا يدرّ فائدة.
على الصعيد العالمي، البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان يحافظان على سياسات تيسيرية، مما يضعّف العملات المحلية ويعزز جاذبية المعدن الأصفر.
الديون والمخاطر الجيوسياسية تشتد
الدين العام العالمي تجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لصندوق النقد الدولي. هذا الواقع دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة، والذهب أصبح الخيار الأول.
النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى توترات الشرق الأوسط، رفعت الطلب على الذهب بمقدار 7% على أساس سنوي وفقاً لوكالة رويترز. عندما تصاعدت التوترات حول مضيق تايوان في الربيع الماضي، قفزت الأسعار الفورية فوق 3400 دولار للأوقية بسرعة.
الدولار والعوائد يهبطان معاً
مؤشر الدولار تراجع بنحو 7.64% من ذروته في بداية 2025 وحتى 21 نوفمبر 2025. عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات انخفضت من 4.6% في الربع الأول إلى 4.07% في أواخر نوفمبر.
هذا التراجع المزدوج في الدولار والعوائد دعم الطلب المؤسسي على المعدن النفيس بشكل مباشر.
توقعات المحللين الكبار لعام 2026
الآفاق التي يرسمها المحللون الرئيسيون واضحة جداً:
بنك HSBC توقّع أن تندفع موجة صعود الذهب لتصل إلى 5000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026، مع متوسط متوقع عند 4600 دولار خلال العام كاملاً.
بنك أوف أمريكا رفع توقعاته إلى 5000 دولار كذروة محتملة، مع متوسط 4400 دولار، لكنه حذّر من احتمالية تصحيح قصير الأجل إذا بدأ المستثمرون بجني الأرباح.
غولدمان ساكس عدّل توقعه إلى 4900 دولار للأوقية، مشيراً إلى استمرار التدفقات القوية نحو صناديق الذهب المتداولة والمشتريات المؤسسية المتواصلة.
بنك جيه بي مورغان كشف أن الذهب قد يصل إلى حوالي 5055 دولاراً بحلول منتصف 2026.
النطاق الأكثر تكراراً بين هؤلاء المحللين يمتد بين 4800 و5000 دولار كذروة محتملة، ومتوسط يتراوح بين 4200 و4800 دولار.
هل هناك خطر تصحيح قادم؟
لا توقعات وردية بدون تحفظات. بنك HSBC حذّر من أن الزخم الصاعد قد يفقد قوته في النصف الثاني من 2026، مع احتمالات تصحيح نحو 4200 دولار إذا لجأ المستثمرون لجني الأرباح. لكنه استبعد هبوطاً دون 3800 دولار ما لم تحدث صدمة اقتصادية كبرى.
غولدمان ساكس لفتت إلى أن استمرار الأسعار فوق 4800 دولار قد يضع السوق أمام “اختبار المصداقية السعرية”، أي اختبار قدرة الذهب على الاستقرار مع ضعف الطلب الصناعي.
لكن محللو جيه بي مورغان ودويتشه بنك أجمعوا على أن الذهب دخل منطقة سعرية جديدة صعبة الكسر نحو الأسفل، بفضل تحول استراتيجي في نظرة المستثمرين إليه كأصل طويل الأجل.
توقعات الأسواق الإقليمية
في مصر، توقعات أسعار الذهب تشير إلى إمكانية الوصول إلى حوالي 522,580 جنيهاً مصرياً للأوقية، بزيادة تقدر بـ 158.46% عن الأسعار الحالية.
في السعودية، إذا استقرت أسعار الصرف، قد يترجم توقع 5000 دولار للأوقية إلى حوالي 18750 إلى 19000 ريال سعودي (بسعر صرف 3.75 إلى 3.80 ريال لكل دولار).
في الإمارات، نفس التحويل يعطي تقديراً يقارب 18375 إلى 19000 درهم إماراتي للأوقية.
التحليل الفني يشير إلى توازن مؤقت
سعر الذهب أغلق تعاملات 21 نوفمبر 2025 عند 4065.01 دولار للأوقية، بعد أن لامس ذروته عند 4381.44 دولار في 20 أكتوبر 2025.
السعر كسر خط القناة الصاعدة لكنه يتمسك بخط الاتجاه الرئيسي الصاعد الذي يربط القيعان حول 4050 دولار. مستوى 4000 دولار يمثل دعماً قوياً جداً.
مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند المستوى 50، مما يشير إلى حياد تام في السوق دون ميل واضح لأي اتجاه. مؤشر MACD يبقى فوق الصفر، مؤكداً أن الاتجاه العام ما زال صاعداً.
التوقع الفني يرجّح استمرار التداول داخل نطاق عرضي مائل للصعود بين 4000 و4220 دولاراً على المدى القريب، مع بقاء الصورة العامة إيجابية طالما ظل السعر فوق خط الاتجاه الرئيسي.
الخلاصة: هل 5000 دولار حتمي أم حلم بعيد؟
رغم حركة الذهب القوية والتفاؤل حوله، توقعات سعر الذهب ستعتمد على التوازن بين جني الأرباح وموجات الشراء الجديدة. مع اقتراب نهاية دورة التشديق النقدي ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة تباطؤ، قد يشهد السوق صراعاً حقيقياً بين هاتين القوتين.
إذا ما استمرت العوائد الحقيقية في التراجع وبقي الدولار ضعيفاً، فإن توقعات سعر الذهب تشير إلى تسجيل قمم تاريخية جديدة فوق 5000 دولار. أما في حال تراجع التضخم وعودة الثقة للأسواق المالية، فقد يدخل المعدن مرحلة استقرار طويلة الأجل تمنع تحقيق المستويات الطموحة.
ما يبقى أكيداً أن الذهب سيحافظ على دوره كملاذ آمن طالما ظلت المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية مرتفعة على الساحة العالمية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل الذهب مستعد لكسر 5000 دولار في 2026؟ تحليل شامل للعوامل الدافعة والمخاطر
خلال عام 2025، شهد المعدن الأصفر حركة تاريخية لافتة، حيث وصل إلى مستويات قياسية فوق 4300 دولار للأوقية قبل أن ينخفض إلى حدود 4000 دولار. هذا التذبذب أثار نقاشات واسعة حول آفاق عام 2026، خاصة بعدما بدأت الأسواق تسعّر توقعات بوصول الأسعار إلى 5000 دولار للأوقية كحد أقصى محتمل.
ما الذي أدفع الذهب للصعود بهذه القوة؟
تشير البيانات إلى أن الطلب العالمي على الذهب وصل إلى مستويات استثنائية. مجلس الذهب العالمي سجّل طلباً إجمالياً بلغ 1249 طناً في الربع الثاني من 2025، بزيادة 3% سنوياً، بقيمة إجمالية قدرها 132 مليار دولار بارتفاع 45%.
صناديق الذهب المتداولة في البورصة (ETFs) شهدت تدفقات ضخمة جداً، حيث وصلت الأصول المُدارة إلى 472 مليار دولار مع حيازات بلغت 3838 طناً، بارتفاع 6% عن الربع السابق. هذا الرقم اقترب من الذروة التاريخية عند 3929 طناً، مما يعكس ثقة مؤسسية قوية بالمعدن كملاذ استثماري آمن.
على الجانب الآخر، البنوك المركزية حول العالم مستمرة في شراء الذهب بوتيرة قوية. أضافت هذه المؤسسات 244 طناً خلال الربع الأول من 2025 وحدها، وهو معدل يفوق متوسط السنوات الخمس الماضية بـ 24%. الآن 44% من البنوك المركزية العالمية تدير احتياطيات ذهبية، مقابل 37% فقط في 2024.
معضلة العرض والطلب تلعب دورها
رغم ارتفاع الأسعار، لم يتجاوب المعروض بنفس الوتيرة. إنتاجية المناجم بلغت 856 طناً فقط في الربع الأول من 2025، بزيادة طفيفة 1% سنوياً. الأهم أن الذهب المعاد تدويره انخفض بنحو 1% خلال الفترة ذاتها، لأن أصحاب القطع الذهبية آثروا الاحتفاظ بها توقعاً لاستمرار الارتفاع.
هذا الفجوة بين الطلب المتصاعد والعرض المحدود تخلق ضغطاً تصاعدياً مستمراً. إضافة إلى ذلك، تكاليف الاستخراج العالمية ارتفعت إلى حوالي 1470 دولار للأوقية في منتصف 2025، وهي أعلى مستوى منذ عقد كامل.
السياسة النقدية: المحفز الأساسي
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بدأ دورة خفض الفائدة، حيث خفضها 25 نقطة أساس في أكتوبر 2025 ليصل النطاق إلى 3.75-4.00%. الأسواق تسعّر الآن خفضاً إضافياً قدره 25 نقطة أساس متوقع في ديسمبر 2025.
تقارير من بلاك روك تشير إلى أن الفيدرالي قد يستهدف معدل فائدة يصل إلى 3.4% بحلول نهاية 2026. هذا السيناريو سيؤدي إلى تراجع العوائد الحقيقية للسندات، مما يقلل تكلفة الفرصة على الذهب كأصل لا يدرّ فائدة.
على الصعيد العالمي، البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان يحافظان على سياسات تيسيرية، مما يضعّف العملات المحلية ويعزز جاذبية المعدن الأصفر.
الديون والمخاطر الجيوسياسية تشتد
الدين العام العالمي تجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لصندوق النقد الدولي. هذا الواقع دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة، والذهب أصبح الخيار الأول.
النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى توترات الشرق الأوسط، رفعت الطلب على الذهب بمقدار 7% على أساس سنوي وفقاً لوكالة رويترز. عندما تصاعدت التوترات حول مضيق تايوان في الربيع الماضي، قفزت الأسعار الفورية فوق 3400 دولار للأوقية بسرعة.
الدولار والعوائد يهبطان معاً
مؤشر الدولار تراجع بنحو 7.64% من ذروته في بداية 2025 وحتى 21 نوفمبر 2025. عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات انخفضت من 4.6% في الربع الأول إلى 4.07% في أواخر نوفمبر.
هذا التراجع المزدوج في الدولار والعوائد دعم الطلب المؤسسي على المعدن النفيس بشكل مباشر.
توقعات المحللين الكبار لعام 2026
الآفاق التي يرسمها المحللون الرئيسيون واضحة جداً:
بنك HSBC توقّع أن تندفع موجة صعود الذهب لتصل إلى 5000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026، مع متوسط متوقع عند 4600 دولار خلال العام كاملاً.
بنك أوف أمريكا رفع توقعاته إلى 5000 دولار كذروة محتملة، مع متوسط 4400 دولار، لكنه حذّر من احتمالية تصحيح قصير الأجل إذا بدأ المستثمرون بجني الأرباح.
غولدمان ساكس عدّل توقعه إلى 4900 دولار للأوقية، مشيراً إلى استمرار التدفقات القوية نحو صناديق الذهب المتداولة والمشتريات المؤسسية المتواصلة.
بنك جيه بي مورغان كشف أن الذهب قد يصل إلى حوالي 5055 دولاراً بحلول منتصف 2026.
النطاق الأكثر تكراراً بين هؤلاء المحللين يمتد بين 4800 و5000 دولار كذروة محتملة، ومتوسط يتراوح بين 4200 و4800 دولار.
هل هناك خطر تصحيح قادم؟
لا توقعات وردية بدون تحفظات. بنك HSBC حذّر من أن الزخم الصاعد قد يفقد قوته في النصف الثاني من 2026، مع احتمالات تصحيح نحو 4200 دولار إذا لجأ المستثمرون لجني الأرباح. لكنه استبعد هبوطاً دون 3800 دولار ما لم تحدث صدمة اقتصادية كبرى.
غولدمان ساكس لفتت إلى أن استمرار الأسعار فوق 4800 دولار قد يضع السوق أمام “اختبار المصداقية السعرية”، أي اختبار قدرة الذهب على الاستقرار مع ضعف الطلب الصناعي.
لكن محللو جيه بي مورغان ودويتشه بنك أجمعوا على أن الذهب دخل منطقة سعرية جديدة صعبة الكسر نحو الأسفل، بفضل تحول استراتيجي في نظرة المستثمرين إليه كأصل طويل الأجل.
توقعات الأسواق الإقليمية
في مصر، توقعات أسعار الذهب تشير إلى إمكانية الوصول إلى حوالي 522,580 جنيهاً مصرياً للأوقية، بزيادة تقدر بـ 158.46% عن الأسعار الحالية.
في السعودية، إذا استقرت أسعار الصرف، قد يترجم توقع 5000 دولار للأوقية إلى حوالي 18750 إلى 19000 ريال سعودي (بسعر صرف 3.75 إلى 3.80 ريال لكل دولار).
في الإمارات، نفس التحويل يعطي تقديراً يقارب 18375 إلى 19000 درهم إماراتي للأوقية.
التحليل الفني يشير إلى توازن مؤقت
سعر الذهب أغلق تعاملات 21 نوفمبر 2025 عند 4065.01 دولار للأوقية، بعد أن لامس ذروته عند 4381.44 دولار في 20 أكتوبر 2025.
السعر كسر خط القناة الصاعدة لكنه يتمسك بخط الاتجاه الرئيسي الصاعد الذي يربط القيعان حول 4050 دولار. مستوى 4000 دولار يمثل دعماً قوياً جداً.
مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند المستوى 50، مما يشير إلى حياد تام في السوق دون ميل واضح لأي اتجاه. مؤشر MACD يبقى فوق الصفر، مؤكداً أن الاتجاه العام ما زال صاعداً.
التوقع الفني يرجّح استمرار التداول داخل نطاق عرضي مائل للصعود بين 4000 و4220 دولاراً على المدى القريب، مع بقاء الصورة العامة إيجابية طالما ظل السعر فوق خط الاتجاه الرئيسي.
الخلاصة: هل 5000 دولار حتمي أم حلم بعيد؟
رغم حركة الذهب القوية والتفاؤل حوله، توقعات سعر الذهب ستعتمد على التوازن بين جني الأرباح وموجات الشراء الجديدة. مع اقتراب نهاية دورة التشديق النقدي ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة تباطؤ، قد يشهد السوق صراعاً حقيقياً بين هاتين القوتين.
إذا ما استمرت العوائد الحقيقية في التراجع وبقي الدولار ضعيفاً، فإن توقعات سعر الذهب تشير إلى تسجيل قمم تاريخية جديدة فوق 5000 دولار. أما في حال تراجع التضخم وعودة الثقة للأسواق المالية، فقد يدخل المعدن مرحلة استقرار طويلة الأجل تمنع تحقيق المستويات الطموحة.
ما يبقى أكيداً أن الذهب سيحافظ على دوره كملاذ آمن طالما ظلت المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية مرتفعة على الساحة العالمية.