ربما شعرت بذلك — ذلك الشعور بالغرق عندما تصل رواتبك إلى حسابك وتعرف تمامًا إلى أين تذهب معظم أموالك. الفواتير، الإيجار، البقالة. وكل شيء آخر. الحقيقة القاسية؟ لست وحدك. وفقًا لاستطلاع شامل من GOBankingRates، يُبلغ ما يقرب من ثلثي الأمريكيين (66%) عن شعورهم بالتوتر بشأن وضع مدخراتهم، مع بعضهم الذين يعانون من ضيق شديد لدرجة أنهم ينهبون بالفعل صناديق الطوارئ الخاصة بهم فقط لتجاوز السنة.
الأرقام لا تكذب — وهي محبطة جدًا
لنختصر الأمر مباشرة: كم من المال لدى الأمريكيين في المدخرات؟ الجواب مخيف. يقارب 40% من الأمريكيين $250 أو أقل( لديهم مدخرات، بينما 18% لا يملكون شيئًا على الإطلاق. فكر في ذلك للحظة. واحد من كل خمسة أمريكيين لا يملك أي احتياطي طارئ.
التفصيل يصبح أسوأ عندما تنظر إلى ما يضعه الناس فعليًا من كل راتب:
34% لا يدخرون شيئًا على الإطلاق
32% يدخرون أقل من 10% من دخلهم
فقط 25% وصلوا إلى الوسادة الطارئة الموصى بها والتي تزيد عن 2000 دولار
العمر مهم — لكن ليس دائمًا بالطريقة التي تتوقعها
إليك الجزء المثير للاهتمام. جيل إكس )الأعمار 45-54( يتعرض لأكبر ضرر، حيث يعيش 42% منهم من راتب إلى راتب بدون أي مدخرات. كنت ستظن أن لديهم عقودًا لبناء صندوق ادخار، لكن الأجور الثابتة والنفقات غير المتوقعة في الحياة لديها خطط أخرى.
الشباب بين 25-34 عامًا يواجهون أيضًا صعوبة كبيرة. من بين هؤلاء، 23% لا يملكون مدخرات على الإطلاق — وهو ضعف خطير عندما يمكن أن تتطور حالة طارئة واحدة إلى ديون.
الفئة العمرية الوحيدة التي تتمتع بموقف قوي حقًا؟ جيل الطفرة )65+(، حيث يُبلغ 42% عن وجود أكثر من 2000 دولار في المدخرات. الفجوة في الثروة بين الأجيال أصبحت من المستحيل تجاهلها.
الحلقة المفرغة: العيش من راتب إلى راتب يقتل المدخرات
القصة الحقيقية هنا ليست فقط عن الإرادة أو الثقافة المالية — إنها عن حسابات لا تتطابق. عندما تتطابق نفقاتك مع دخلك أو تتجاوزه، لا يتبقى شيء للادخار. انتهى الأمر.
يكشف الاستطلاع عن الواقع القاسي: حوالي ثلث المستجيبين يساهمون بأقل من 10% من رواتبهم في المدخرات، وثلث آخر يساهم بين 11-30%. فقط نسبة صغيرة )4%( تمكنت من ادخار أكثر من نصف راتبها.
جيل زد )18-24( يظهر سلوكًا واعدًا أكثر — 10% يخصصون 31-50% من رواتبهم للمدخرات، و5% يحققون نسبة 50%+. لكن حتى انضباطهم لا يعوض تمامًا التحديات النظامية التي يواجهها الشباب الذين يدخلون سوق عمل مكلف.
فماذا يجب أن تدخر فعلاً؟
وفقًا للخبراء الماليين، الهدف المثالي يعتمد تمامًا على وضعك الحالي. إذا كانت حساباتك التوفيرية فارغة أساسًا، النصيحة واضحة: استهدف 10-15% من كل راتب في حساب توفير عالي العائد حتى تصل إلى ذلك الرقم السحري — ثلاثة إلى ستة أشهر من النفقات الأساسية.
هل يبدو ذلك مستحيلًا؟ ابدأ بنسبة 5%. إنه أفضل من لا شيء، ويبدأ الزخم في البناء.
هل لديك بالفعل صندوق طوارئ؟ جيد. الآن حول بعض الدخل نحو أهداف قصيرة المدى )عطلات، إصلاحات المنزل، صيانة السيارة لمنع تلك الحالات من التسبب في ديون. بعد ذلك، تصبح حسابات التقاعد ومحافظ الاستثمار أولوياتك.
الهدف النهائي؟ يوصي الخبراء الماليون بادخار 20% من راتبك عندما تسمح الظروف — مع تخصيص 10-15% للاستثمار التقاعدي طويل الأمد و5-10% للمدخرات قصيرة الأمد التي يمكن الوصول إليها.
الخلاصة
الفجوة بين ما يجب أن يدخره الأمريكيون وما يفعلونه فعليًا تعكس ضغطًا اقتصاديًا أكبر لا يمكن فقط التغلب عليه بالإرادة. ارتفاع تكاليف المعيشة، الأجور الثابتة، وتآكل الفوائد التقليدية خلقت عاصفة مثالية. فهم كم من المال لدى الأمريكيين في المدخرات — ولماذا هذا الرقم منخفض جدًا — هو الخطوة الأولى للمطالبة بحلول أفضل على المستويين الشخصي والسياسي.
شارك في الاستطلاع 1006 أمريكيين واستعرض 24 سؤالًا حول عادات المصارف، التوتر المالي، وسلوك الادخار بين أوائل ديسمبر 2024.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الحقيقة المزعجة: لماذا لا يستطيع معظم الأمريكيين الادخار على ما يبدو
ربما شعرت بذلك — ذلك الشعور بالغرق عندما تصل رواتبك إلى حسابك وتعرف تمامًا إلى أين تذهب معظم أموالك. الفواتير، الإيجار، البقالة. وكل شيء آخر. الحقيقة القاسية؟ لست وحدك. وفقًا لاستطلاع شامل من GOBankingRates، يُبلغ ما يقرب من ثلثي الأمريكيين (66%) عن شعورهم بالتوتر بشأن وضع مدخراتهم، مع بعضهم الذين يعانون من ضيق شديد لدرجة أنهم ينهبون بالفعل صناديق الطوارئ الخاصة بهم فقط لتجاوز السنة.
الأرقام لا تكذب — وهي محبطة جدًا
لنختصر الأمر مباشرة: كم من المال لدى الأمريكيين في المدخرات؟ الجواب مخيف. يقارب 40% من الأمريكيين $250 أو أقل( لديهم مدخرات، بينما 18% لا يملكون شيئًا على الإطلاق. فكر في ذلك للحظة. واحد من كل خمسة أمريكيين لا يملك أي احتياطي طارئ.
التفصيل يصبح أسوأ عندما تنظر إلى ما يضعه الناس فعليًا من كل راتب:
العمر مهم — لكن ليس دائمًا بالطريقة التي تتوقعها
إليك الجزء المثير للاهتمام. جيل إكس )الأعمار 45-54( يتعرض لأكبر ضرر، حيث يعيش 42% منهم من راتب إلى راتب بدون أي مدخرات. كنت ستظن أن لديهم عقودًا لبناء صندوق ادخار، لكن الأجور الثابتة والنفقات غير المتوقعة في الحياة لديها خطط أخرى.
الشباب بين 25-34 عامًا يواجهون أيضًا صعوبة كبيرة. من بين هؤلاء، 23% لا يملكون مدخرات على الإطلاق — وهو ضعف خطير عندما يمكن أن تتطور حالة طارئة واحدة إلى ديون.
الفئة العمرية الوحيدة التي تتمتع بموقف قوي حقًا؟ جيل الطفرة )65+(، حيث يُبلغ 42% عن وجود أكثر من 2000 دولار في المدخرات. الفجوة في الثروة بين الأجيال أصبحت من المستحيل تجاهلها.
الحلقة المفرغة: العيش من راتب إلى راتب يقتل المدخرات
القصة الحقيقية هنا ليست فقط عن الإرادة أو الثقافة المالية — إنها عن حسابات لا تتطابق. عندما تتطابق نفقاتك مع دخلك أو تتجاوزه، لا يتبقى شيء للادخار. انتهى الأمر.
يكشف الاستطلاع عن الواقع القاسي: حوالي ثلث المستجيبين يساهمون بأقل من 10% من رواتبهم في المدخرات، وثلث آخر يساهم بين 11-30%. فقط نسبة صغيرة )4%( تمكنت من ادخار أكثر من نصف راتبها.
جيل زد )18-24( يظهر سلوكًا واعدًا أكثر — 10% يخصصون 31-50% من رواتبهم للمدخرات، و5% يحققون نسبة 50%+. لكن حتى انضباطهم لا يعوض تمامًا التحديات النظامية التي يواجهها الشباب الذين يدخلون سوق عمل مكلف.
فماذا يجب أن تدخر فعلاً؟
وفقًا للخبراء الماليين، الهدف المثالي يعتمد تمامًا على وضعك الحالي. إذا كانت حساباتك التوفيرية فارغة أساسًا، النصيحة واضحة: استهدف 10-15% من كل راتب في حساب توفير عالي العائد حتى تصل إلى ذلك الرقم السحري — ثلاثة إلى ستة أشهر من النفقات الأساسية.
هل يبدو ذلك مستحيلًا؟ ابدأ بنسبة 5%. إنه أفضل من لا شيء، ويبدأ الزخم في البناء.
هل لديك بالفعل صندوق طوارئ؟ جيد. الآن حول بعض الدخل نحو أهداف قصيرة المدى )عطلات، إصلاحات المنزل، صيانة السيارة لمنع تلك الحالات من التسبب في ديون. بعد ذلك، تصبح حسابات التقاعد ومحافظ الاستثمار أولوياتك.
الهدف النهائي؟ يوصي الخبراء الماليون بادخار 20% من راتبك عندما تسمح الظروف — مع تخصيص 10-15% للاستثمار التقاعدي طويل الأمد و5-10% للمدخرات قصيرة الأمد التي يمكن الوصول إليها.
الخلاصة
الفجوة بين ما يجب أن يدخره الأمريكيون وما يفعلونه فعليًا تعكس ضغطًا اقتصاديًا أكبر لا يمكن فقط التغلب عليه بالإرادة. ارتفاع تكاليف المعيشة، الأجور الثابتة، وتآكل الفوائد التقليدية خلقت عاصفة مثالية. فهم كم من المال لدى الأمريكيين في المدخرات — ولماذا هذا الرقم منخفض جدًا — هو الخطوة الأولى للمطالبة بحلول أفضل على المستويين الشخصي والسياسي.
شارك في الاستطلاع 1006 أمريكيين واستعرض 24 سؤالًا حول عادات المصارف، التوتر المالي، وسلوك الادخار بين أوائل ديسمبر 2024.