العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#美国就业数据表现强劲超出预期 تفسير آخر إشارات السياسة الأخيرة للاحتياطي الفيدرالي: تباطؤ وتيرة خفض الفائدة، وإعادة تنشيط تزويد السيولة
اختتم اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأسبوع الماضي، وأطلق باول عدة إشارات رئيسية تستحق الانتباه.
**تأكيد خفض الفائدة، لكن تزايد الانقسامات**
تمت الموافقة على خفض 25 نقطة أساس كما هو متوقع، لكن انقسمت أصوات التصويت — 9 مؤيدين مقابل 3 معارضين. يعكس ذلك تباين داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن الاتجاه المستقبلي للسياسة. يظهر مخطط النقاط أن التخفيضات ستتوقف بعد مرة واحدة في عام 2026، مما يشير إلى أن دورة خفض الفائدة دخلت مراحلها النهائية، وأن وتيرتها قد تباطأت بشكل واضح.
**تصريح صريح حول جوهر التضخم**
نادرًا ما أشار باول بوضوح قائلاً: "إذا لم تكن هناك رسوم جمركية، فإن التضخم قد يكون حوالي 2%." هذا يدل على أن الضغوط السعرية الحالية ناتجة بشكل رئيسي عن الرسوم الجمركية وليس عن الطلب المفرط. وفقًا لتقديرات الاحتياطي الفيدرالي، فإن التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية سيبلغ ذروته في الربع الأول من 2026، ثم يبدأ في الانخفاض بشكل ملحوظ في النصف الثاني من العام.
**توقعات التوظيف تثير الشكوك**
حدد الاحتياطي الفيدرالي لأول مرة مخاطر التوظيف على أنها "انخفاض ملحوظ"، وكشف أن بيانات غير الزراعيين قد تكون مبالغًا فيها بحوالي 6 آلاف. والأكثر إيلامًا هو اعتقادهم أن الواقع قد يكون أن النمو الشهري منذ أبريل كان سلبيًا بمقدار 2 ألف. أدى توقف الحكومة مؤخرًا إلى تشويه البيانات، مما زاد من عدم اليقين في صياغة السياسات.
**إعادة تنشيط تزويد السيولة رسميًا**
وهذا هو الجزء الذي يحتاج السوق إلى التركيز عليه — سيعيد الاحتياطي الفيدرالي شراء سندات الخزانة قصيرة الأجل (T-bills)، لملء الاحتياطيات إلى مستوى "كافٍ". ستظل عمليات الشراء بمستوى مرتفع لعدة أشهر قادمة، أي بمليارات الدولارات شهريًا. ويُعد هذا علامة على أن إطار سياسة الاحتياطي الفيدرالي قد تحول رسميًا من "مكافحة التضخم" إلى "موازنة المخاطر".
**تعديلات طفيفة في توقعات النمو، لكن لا تزال منخفضة**
تم رفع توقعات النمو لعامي 2025-2026 إلى حوالي 1.7%، ويعزى ذلك جزئيًا إلى "نقل" النمو الناتج عن توقف الحكومة عبر فترات زمنية مختلفة. لم يعد رفع الفائدة ضمن التوقعات الأساسية لأي شخص. ويُفسر ارتفاع عائدات السندات الحكومية على أنه إعادة تقييم لتوقعات النمو، وليس انتعاشًا في مخاوف التضخم.
**فهم دلالات السوق**
تباطؤ دورة خفض الفائدة، تدهور التوظيف، وإعادة تنشيط السيولة — هذه الإشارات تبرز أن التوقعات بسياسات داعمة قد تتجدد، لكن يجب مراقبة زخم النمو عن كثب. تشير تصريحات باول عن "التركيز على الفترة المتبقية من ولايته" إلى أن ولايته قد تنتهي بعد مايو 2026، وأن استمرارية السياسات اللاحقة تستحق المتابعة.